مسلمو أوروبا يدعون للحوار ويدينون "الإرهاب"   
الاثنين 1427/6/6 هـ - الموافق 3/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:56 (مكة المكرمة)، 7:56 (غرينتش)

أكد البيان الختامي لمؤتمر مسلمي أوروبا في مدينة إسطنبول التركية أن المسلمين جزء لا يتجزأ من المجتمع الأوروبي.

ودعا الحكومات الأوروبية إلى دعم الحوار والتسامح ورفض العنصرية والترهيب من الإسلام.

كما نبذ البيان "أعمال العنف والإرهاب بجميع أشكالها ومهما كان سببها"، داعيا المجتمع الدولي إلى إزالة المظالم كالتي تحدث في فلسطين. وأضاف أن "الإسلام لا يجيز في أي حال الإرهاب وقتل المدنيين".

وشارك في المؤتمر حشد من العلماء المسلمين من عدد من الدول الإسلامية والعربية من بينهم رئيس اتحاد علماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي، ومفتى مصر سيد طنطاوي، والداعية عمرو خالد. وركزت المداخلات على ضرورة تدعيم الحوار لردم الهوة الثقافية والمعرفية بين المسلمين والغرب.

فمن خلال كلمته دعا طارق رمضان -أحد أشهر المثقفين الإسلاميين في أوروبا- المسلمين إلى الاندماج أكثر في نسيج المجتمع الأوروبي وأن يكونوا أكثر استعدادا للنقد الذاتي.

وقال رمضان إنه يتعين على المسلمين أن يفكروا ويتصرفوا كمواطنين أوروبيين لا كأفراد أقلية معزولة.

وأكد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو أنه يتعين على المجتمعات الأوروبية أيضا منح المسلمين مزيدا من الحقوق في التعبير عن دينهم علنا.

وطالب الحكومات والمجتمعات الإسلامية بالعمل معا لتعديل نصوص الكتب الدراسية لتقديم رؤية أكثر إتزانا للإسلام ودوره في التاريخ. وقال إنه يتعين على المسلمين السعي نحو استصدار قوانين مشابهة لقانون "جرائم الكراهية" الأميركي الذي يلزم الحكومة بجمع إحصاءات عن جرائم الكراهية.

وأضاف إحسان أوغلو أن المسلمين في حاجة إلى أن يوضحوا للأوروبيين أن "الإسلام يرفض الإرهاب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة