التغيير في نمط الحياة يقي البدينات من سرطان الثدي   
الأحد 1428/5/25 هـ - الموافق 10/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:37 (مكة المكرمة)، 6:37 (غرينتش)
 
أفادت دراسة أن تغيير نمط الحياة يمكن أن يكون حاسما في إطالة عمر النساء البدينات اللائي يتلقين علاجا من السرطان، مشيرة إلى أنه يكتسي أهمية أيضا في خفض خطر إصابتهن ببعض الأنواع الأخرى من السرطان.
 
وقد تبين خلالها أن تلك الشريحة من النساء اللائي تناولن خمس حصص من الخضراوات والفواكه يوميا ومارسن رياضة المشي لمدة 30 دقيقة لمدة ستة أيام أسبوعيا، تقلص خطر وفاتهن من سرطان الثدي بحوالي 50%.
 
وشملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو متابعة حالات 1490 امرأة أميركية متوسط أعمارهن 50 عاما، وتم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي وعولجن منه في مراحله الأولى فيما بين عامي 1991 و2000.
 
وأخضع الباحثون النساء للبحث والمتابعة خلال فترة تراوحت بين خمس سنوات و11 سنة.
 
ومن بين النساء اللائي شاركن في الدراسة توفيت 135 من بينهن 118 نتيجة سرطان الثدي وعشر من أنواع أخرى من السرطان، وسبع نتيجة أسباب أخرى غير السرطان.
 
ولم يكن تراجع معدل الوفاة ملحوظا في النساء سواء اللائي التزمن بتغذية سليمة أو مارسن تدريبات بدنية كافية.
 
وقال جون بيرس الباحث الرئيسي-الذي يرأس برنامج مكافحة السرطان في جامعة كاليفورنيا- إن هذه النتائج تعطي أملا للناجيات من سرطان الثدي صاحبات الوزن الزائد أو البدينات بأنه ليس من الضروري إنقاص كمية كبيرة من أوزانهن حتى يشعرن بفوائد.
 
وأضاف "حتى إن لم يخرجن من فئة البدينات وإذا مارسن تدريبات بدنية واتبعن حمية غذائية سليمة فإنهن يقللن من خطر وفاتهن".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة