باراك يخطب ود عرب إسرائيل والحاخامات يدعمون شارون   
الأحد 1421/11/12 هـ - الموافق 4/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
    باراك يصافح عربيا إسرائيليا من بئر السبع

خطب رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود باراك ودّ عرب إسرائيل بتجديد اعتذاره عن مقتل ثلاثة عشر منهم في تظاهرات مؤيدة للانتفاضة الفلسطينية، في الوقت الذي أعلن فيه حاخامات اليهود تأييدهم لمنافسه في الانتخابات أرييل شارون.

وأعرب رئيس الوزراء المستقيل إيهود باراك عن أسفه لمقتل ثلاثة عشر من عرب إسرائيل، أثناء تظاهرات للتضامن مع الانتفاضة الفلسطينية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وقال باراك في آخر اجتماع لحكومته اليوم: "بوصفي رئيسا للوزراء أتحمل المسؤولية عن كل ما يحدث في إسرائيل، بما في ذلك الأحداث التي قتل خلالها 13 من عرب إسرائيل". وأوضح في بيان صدر عن رئاسة الحكومة الإسرائيلية: "باسمي وباسم الحكومة أعرب عن عميق حزني لمقتل العرب الإسرائيليين الثلاثة عشر".

ويرى مراقبون أن باراك الذي أعلن مرارا اعتذاره عن مقتل العرب الإسرائيليين يسعى  بذلك إلى مد غصن الزيتون، وخطب ود عرب إسرائيل الذين يشكلون 13% من الناخبين. ويحاول باراك أن يضمن أصواتهم إلى جانبه، خاصة في أعقاب النداء الذي وجهته لهم الأحزلب العربية في إسرائيل لمقاطعة الانتخابات.

متطرف يهودي ينظر إلى ملصق انتخابي يحمل صورة شارون
ويأتي تحرك باراك في ظل منافسة قوية من خصمه  اليميني المتطرف أرييل شارون.
فقد حصل شارون اليوم على دعم المتطرفين اليهود. ووجه حاخامات اليهود الغربيون (الإشكيناز) نداء طلبوا فيه من أنصارهم التصويت لشارون. وكان زعيم حزب شاس الحاخام يوسف عوفاديا قد دعا أمس أتباعه من اليهود الشرقيين (السفارديم) بطريقة غير مباشرة  للتصويت لصالح شارون.

وتلقى باراك ضربات عديدة في سباقه مع مرشح الليكود، فإلى جانب حصوله على نسب ضئيلة في استطلاعات الرأي، فقد انسحب عنه الكثير من مؤيديه كان آخرهم حليفه السابق روني ميلو من حزب الوسط الإسرائيلي الذي أعلن تأييده لشارون أمس.

جندي إسرائيلي يصوت في مركز مؤقت بمدينة بوج الهندية
الجنود يصوتون
وعلى الصعيد نفسه، قال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن عشرة آلاف من قوات الشرطة يساندهم 1500 من الجنود سيتولون مهام الحماية الأمنية أثناء الانتخابات. وأضاف المتحدث أن قوات الأمن ستكون في حالة استعداد قصوى لضمان سير الانتخابات في جو آمن.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها اليوم لجنود قوات الاحتلال في هضبة الجولان المحتلة. وستفتح للجنود الإسرائيليين في كل من غزة والضفة الغربية.

وكان الجنود الإسرائيليون الموجودون في الهند ضمن الفرق العاملة في مناطق الزلزال قد أدلوا أمس بأصواتهم في الانتخابات، عقب تعديل في قانون الانتخابات الإسرائيلية سمح لهم بذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة