حكومة جاكارتا وحركة آتشه يواصلان محادثاتهما في هلسنكي   
الأربعاء 1426/3/5 هـ - الموافق 13/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:39 (مكة المكرمة)، 15:39 (غرينتش)

مفاوضو آتشه طالبوا بوقف العمليات العسكرية في الإقليم قبل بحث الحكم الذاتي (الفرنسية-أرشيف)
تواصلت في هلسنكي اليوم الجولة الثالثة من محادثات السلام بين الحكومة الاندونيسية وحركة آتشه الحرة لإنهاء المواجهات بين الجانبين التي خلفت أكثر من 12 ألف قتيل منذ 1976.

وقال الرئيس الفنلندي السابق مارتي أهتيساري الذي يتوسط في المفاوضات إن الهدف من المحادثات الجديدة هو التوصل إلى اتفاق يقضي بمنح إقليم آتشه حكما ذاتيا خاصا وعودة الحركة إلى دولة اندونيسيا الموحدة.

وطالب زعماء حركة آتشه في تصريحات للصحفيين قبل المفاوضات بأن توقف القوات الإندونيسية عملياتها العسكرية في الإقليم قبل مناقشة الحكم الذاتي المقترح للإقليم وبإطلاق سراح أربعة من مفاوضيهم اعتقلتهم جاكارتا قبل عامين رغم منح ضمانات لهم.

وفي تطور آخر نفى الجناح العسكري في حركة آتشه وجود أي خلاف مع الزعماء السياسيين للحركة، وقال إنه سيدعم أي اتفاق يتم التوصل إليه في هلسنكي.

وكان مقاتلو آتشه أعلنوا في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي هدنة من طرف واحد للمساعدة في دعم جهود الإغاثة في الإقليم المضطرب الذي دمرته موجات المد البحري. لكن الجيش الإندونيسي رفض ذلك وقال إنه سيواصل عملياته العسكرية حتى يتم إبرام وقف إطلاق نار رسمي بين الجانبين.

وكان الجانبان قد عقدا اجتماعين في هلسنكي في يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط الماضيين لكن بدون أن يؤديا إلى أي نتائج ملموسة رغم تحدث السلطات الإندونيسية عن إحراز بعض التقدم.

تجدر الإشارة إلى أن انفصاليي آتشه يناضلون منذ ثلاثة عقود لنيل استقلالهم عن الحكومة المركزية، ويقول الجيش إنه قتل حوالي 2500 منهم منذ انسحابهم من محادثات السلام في مايو/ أيار2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة