روسيا تسلم إيران وقودا نوويا وترفض بيعها نظاما صاروخيا   
السبت 1428/12/20 هـ - الموافق 29/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:22 (مكة المكرمة)، 15:22 (غرينتش)

روسية تفحص آليات محطة بوشهر (الفرنسية-أرشيف)

تسلمت إيران اليوم من روسيا شحنة ثانية من الوقود النووي لمحطة الطاقة النووية في بوشهر، لكن موسكو أعلنت أنها لن تبيع طهران نظاما صاروخيا متطورا.

وقال أحمد فايز بخش نائب رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية المكلف بالمحطات النووية إن الشحنة الثانية من الوقود لمحطة بوشهر النووية وصلت الجمعة البلاد طبقا للجدول الزمني المتفق عليه.

وأوضح الرجل أن كمية هذه الشحنة الثانية معادلة للشحنة الأولى التي وصلت يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول الحالي.

وستسلم روسيا ما مجموعه 82 طنا تقريبا من الوقود النووي للجمهورية الإسلامية على مدى شهرين ضمن ثماني شحنات منفصلة.

وأعلن مسؤولون روسي أن الشحنة الأخيرة من الوقود المخصص لبوشهر ستصل في فبراير شباط/ المقبل، وأن ذلك سيسمح لطهران بتشغيل المحطة بعد ستة أشهر من وصول الوقود.

وكانت المتحدثة باسم شركة أتومسترو ي إكسبورت الروسية إيرينا أسيبوفا أوضحت بالعشرين من ديسمبر/ كانون الأول الحالي أن العمل بمحطة بوشهر النووية "لن ينطلق قبل نهاية 2008" وهو تصريح يتناقض مع المهل التي أشار إليها الإيرانيون الذين يأملون انطلاق العمل بالمحطة من الآن وحتى شهرين أو ثلاثة أشهر. 


موسكو تنفي بيع نظام إس300 المضاد للصواريخ لإيران (رويترز-أرشيف)
صادرات أسلحة
وفي موسكو، قالت وكالة جيش الاتحاد الروسي في موقعها على الإلكتروني إن مسألة مد إيران بالنظام الصاروخي "إس 300" المضاد للطائرات ليست على جدول الأعمال وغير مطروحة للبحث ولا تناقش مع الجانب الإيراني بالوقت الراهن.

وقالت الوكالة في بيانها إن موسكو وطهران ماضيتان في علاقتهما بمجال التعاون العسكري والتقني، في إطار الاحترام الكامل لأحكام التصدير الدولي والالتزامات الدولية.

وكان وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار قد صرح الأربعاء الماضي أن روسيا وافقت على بيع النظام لبلاده.

وأشار نجار -دون إعطاء تفاصيل- إلى أن نظام إس 300 سيسلم إلى طهران بموجب عقد وقع في الماضي مع موسكو، وإن موعد التسليم سيعلن لاحقا.

وصواريخ إس 300 هي أبعد مدى من صواريخ "تور إم 1" أرض جو الروسية التي أعلنت موسكو في وقت سابق من العام أنها سلمتها لإيران بموجب صفقة قيمتها مليار دولار أميركي، وقد انتقدها الغرب بشدة.

وتقول واشنطن وتل أبيب إن إيران يمكنها استخدام صواريخ تور إم1 لمهاجمة جيرانها، لكن موسكو تنفي ذلك. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة