إجراءات أمنية مشددة في محيط السفارة الأميركية بصنعاء   
الجمعة 11/10/1429 هـ - الموافق 10/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)

أحد الحواجز الأمنية التي أقامتها السلطات اليمنية في محيط السفارة الأميركية
 (الفرنسية-أرشيف)

شددت السلطات اليمنية إجراءاتها الأمنية في الأحياء المحيطة بالسفارة الأميركية بصنعاء، إثر اعتصام نفذه الأهالي طالبوا فيه برفع الحواجز التي أقيمت في أعقاب عملية استهدفت السفارة الشهر الماضي وأدت إلى مقتل 18 شخصاً.

وامتدت الإجراءات الأمنية التي نفذت الخميس إلى مقر وزارة التربية والتعليم، الذي يبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن موقع السفارة، وذلك بعد يوم واحد من اعتصام سكان الأحياء المجاورة احتجاجا على القيود والحواجز الأمنية المفروضة على محيط السفارة.

وبحسب موقع حزب رابطة أبناء اليمن على شبكة الإنترنت، ناشد الأهالي الجهات المعنية من خلال اعتصام نفذوه بالقرب من فندق شيراتون ومجمع الواحة التجاري، فتح منافذ الشوارع التي أغلقت, والحواجز التي أقيمت فعاقت حركتهم الطبيعية إلى منازلهم ومحالهم التجارية.

وقال المعتصمون في رسالة وجهوها إلى وزير الداخلية مظهر المصري ورئيس مجلس النواب يحيى الراعي "إن مصالحهم قد تضررت وحياتهم أصبحت لا تطاق، وإن الإجراءات قد حدت من حرياتهم".

وكانت الأجهزة الأمنية اليمنية أغلقت مداخل عدد من الأحياء المجاورة للسفارة الأميركية في إجراء يستهدف ضبط سيارة ثالثة شاركت في العملية التي استهدفت السفارة الشهر الماضي، بعد أن تمكن ركابها من الفرار بها إلى مخبأ يعتقد رجال الأمن أنه غير بعيد من موقع الحادث.

يذكر أن سلطات الأمن اليمنية أعلنت الاثنين اعتقال ستة أشخاص يشتبه في انتمائهم لجماعة تدعى "الجهاد الإسلامي" مسؤولة عن توجيه تهديدات للسفارات الغربية في اليمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة