جينتاو: بوش يعارض استقلال تايوان عن الصين   
الأحد 23/8/1424 هـ - الموافق 19/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش وجينتاو.. توافق في مسألتي الكورية الشمالية وتايوان (الفرنسية)
أكد مسؤول صيني كبير أن الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره الصيني هو جينتاو اتفقا على تكثيف الجهود من أجل استئناف المفاوضات المتعددة الأطراف بشأن الأزمة النووية في كوريا الشمالية.

وقال المسؤول إن ذلك تم خلال لقاء عقداه على هامش مشاركتهما بقمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبك) التي تبدأ غدا وتستمر مدة يومين.

وكان بوش قد أكد في وقت سابق اليوم أن بلاده لا تفكر في غزو كوريا الشمالية لكنه استبعد توقيع معاهدة عدم اعتداء معها، وقال للصحفيين لدى لقائه رئيس وزراء تايلند تاكسين شيناواترا "إذا كنا نعتقد أنه توجد فرصة لتحريك العملية إلى الأمام فسنناقش ذلك مع شركائنا".

وأضاف أنه على كوريا الشمالية أن تتخلى عما أسماها أطماعها النووية وتتخلص من برامج التسلح بطريقة يمكن التحقق منها.

وفيما يتعلق بالمسألة التايوانية أكد الرئيس الصيني هو جينتاو أن الرئيس الأميركي أكد له معارضة الولايات المتحدة استقلال تايوان عن الصين.

كما حذر مسؤولون صينيون المسؤولين بتايوان من استمرار محاولاتهم للانفصال عن الصين بما في ذلك السعي لإحداث تعديلات على الدستور، الأمر الذي يؤدي إلى استقلال تايوان عن الصين.

استعدادات الطلبة في بانكوك للتظاهر ضد بوش وسياساته الخارجية والاقتصادية (الفرنسية)
مظاهرات مناهضة لأميركا
من جهة أخرى خرج نحو 500 ناشط في بانكوك في تظاهرة ضد السياسة الخارجية والتجارية للولايات المتحدة، وذلك في وقت يسعى فيه بوش الذي يزور البلاد لتعزيز العلاقات العسكرية مع تايلند في إطار ما يسميه الحرب على الإرهاب التي تخوضها بلاده.

وتجري المظاهرة التي ارتدي المشاركون فيها قمصانا كتبت عليها شعارات معادية لأميركا تحت مراقبة رجال الشرطة.

وقد بدأ بوش الذي وصل إلى العاصمة التايلندية برفقة زوجته بلقاء مع رئيس الوزراء التايلندي تاكسين شيناواترا، وقالت مصادر قريبة من بوش إنه يعتزم منح تايلند وضع "الحليف الكبير" خارج إطار حلف شمال الأطلسي تعبيرا عن تقديره للدعم الذي قدمه هذا البلد باعتقاله منذ شهرين الإسلامي الحنبلي المتهم بالإرهاب.

كما ألقى بوش كلمة أمام أفراد في القوات المسلحة التايلندية عادوا مؤخرا من أفغانستان.

بوش يصافح القوات التايلندية العائدة من أفغانستان (الفرنسية)
وسيشكل استمرار الحرب على الإرهاب التي أطلقتها واشنطن الموضوع الرئيسي لقمة آبك، وسيطلب بوش من شركائه في المنتدى عدم توفير أي جهد في مجال "مكافحة الإرهاب".

ويؤكد مشروع البيان الختامي للقمة التي تنتهي الثلاثاء أن دول منتدى التعاون الاقتصادي مصممة على "تعزيز التعاون لتفكيك المجموعات الإرهابية في أسرع وقت".

وستدفع واشنطن دول المنتدى إلى الالتزام برقابة مشددة على إنتاج وبيع راجمات الصواريخ النقالة لأن هذه الأسلحة يمكن أن تستخدم ضد طائرات مدنية من قبل من تسميهم الولايات المتحدة الإرهابيين، كما يسعى بوش لحث شركائه على تحريك أموال لمصلحة العراق. وسيتم أيضا بحث الملف النووي الكوري الشمالي والوضع في بورما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة