منظمات أهلية تدعو للاعتراف باللغة والثقافة الأمازيغيتين   
الأحد 15/6/1428 هـ - الموافق 1/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 8:13 (مكة المكرمة)، 5:13 (غرينتش)

المغرب بدأ بإدماج الأمازيغية في مناهجه التعليمية الابتدائية منذ 2003 (الجزيرة نت-أرشيف)

دعت ثلاث منظمات غير حكومية خلال لقاء في العاصمة المغربية الرباط إلى الاعتراف باللغة والثقافة الأمازيغيتين في البلدان التي تتداولان فيها، خصوصا في شمال أفريقيا والنيجر ومالي وقسم من جزر الكناري.

وقال لونيس بلقاسم رئيس المؤتمر العالمي الأمازيغي -وهو منظمة غير حكومية تأسست عام 1995 ومقرها في باريس- إنه "علاوة على اللغة التي يجب أن يعترف بها لغة رسمية، لا بد من الاعتراف بثقافة وتاريخ وحضارة السكان الأصليين في البلدان الناطقة بالأمازيغية".

وقد نظم اللقاء المذكور السبت حول موضوع "الأمازيغية، حاضرها وآفاقها" بتعاون بين المؤتمر العالمي الأمازيغي ومنظمتين أهليتين مغربيتين هما جمعية "تاماينوت" والشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، المعروفة اختصارا بـ"أزطّا".

واعتبر رئيس جمعية "تامايونت" عبد الله حيتوس أن "الاعتراف بالأمازيغية لغة رسمية في المغرب هو أكبر ضمان لصيانة المكاسب".

وأضاف حيتوس أن "إدراج الأمازيغية في التعليم وفي المجال السمعي البصري وإنشاء معهد ملكي للثقافة الأمازيغية شيء إيجابي"، لكنه يرى أن هذه "المكاسب غير كافية".

وكان الملك المغربي محمد السادس أعلن في خريف 2001 إنشاء معهد ملكي للثقافة الأمازيغية جعل من مهماته السهر على إدراج اللغة والثقافة الأمازيغيتين في المنظومة التعليمية وفي وسائل الإعلام.

وأفادت إحصاءات المفوضية العليا للتخطيط عام 2004 أن 28% من المغاربة، الذين يقدر عددهم الإجمالي بنحو ثلاثين مليون نسمة، يستخدمون مختلف اللهجات الأمازيغية في حياتهم اليومية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة