رايس تغادر صوفيا والناتو لن يخفض قوته بكوسوفو   
السبت 1427/3/30 هـ - الموافق 29/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)

تاراسوك أبدى تفاؤله بعد لقاء دي شيفر بالانضمام إلى خطة تفعيل العضوية (الفرنسية)

قال مسؤول في السفارة الأميركية في صوفيا إن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس غادرت بلغاريا "إلى الولايات المتحدة على الأرجح" بعد أن شاركت في اجتماع لوزراء حلف الناتو.

وشاركت رايس في الاجتماع الذي استمر يومين وروجع خلاله دور قوات الحلف المنتشرة في أفغانستان وكوسوفو ودورها المحتمل في مناطق أخرى من العالم بينها إقليم دارفور السوداني.

في هذا السياق قال المتحدث باسم الحلف للصحفيين جيمس أباثوري اليوم إن شعورا عاما ساد أوساط المجتمعين في صوفيا "بأن حجم القوة التي يقودها حلف شمال الأطلسي (في كوسوفو) يجب أن يظل عند مستواه الحالي حتى تنتهي المحادثات".

يشار إلى أن الأغلبية الألبانية في كوسوفو التي تطمح إلى استقلال الإقليم تشارك في مفاوضات حاليا مع جمهورية الصرب في فيينا برعاية الأمم المتحدة بعد سبعة أعوام من تدخل الحلف الأطلسي بالإقليم لطرد القوات الصربية.

وتتولى الأمم المتحدة منذ عام 1999 الإشراف على إقرار النظام في الإقليم والمهمات الإدارية والمدنية بانتظار البت في مستقبله، فيما يتولى 17 ألفا من جنود الناتو مهمة الحفاظ على الأمن.

رسالتان لأفغانستان 
وفي موضوع أفغانستان قال أباثوري إن هنالك "تقديرا عاما بأن يتم توسيع مهمة الحلف"، مضيفا أن الرسالة الثانية للمجتمعين تتلخص في "ضرورة قيام قوات الحلف باستخدام القسوة لتحقيق الواجبات المترتبة عليها"، وأضاف أن ذلك هو "الردع الفعال لمواجهة الهجمات" التي يقوم بها مقاتلو طالبان.

رايس غادرت صوفيا بعد توقيع اتفاق مع نظيرها البلغاري لإنشاء قواعد عسكرية (الفرنسية)
ومعلوم أن الناتو سيبدأ اعتبارا من شهر يونيو/حزيران المقبل برفع عدد قوة المساعدة الدولية التابعة له والتي تنتشر في كابل وجنوب أفغانستان وغربها، إلى 17 ألف جندي. وسيحل جنود الناتو محل القوات الأميركية التي تسعى لخفض تدريجي لقواتها بعد مشاركتها في إطاحة نظام طالبان عام 2001 والمجيء بنظام موالٍ للغرب.

وستتولى كل من بريطانيا وكندا وهولندا عملية توسيع نطاق عمل الناتو باتجاه جنوب أفغانستان حيث تتركز مناطق زراعة المخدرات.

الأمل الأوكراني
في سياق آخر جدد وزير الخارجية الأوكراني بوريس تاراسوك بعد اجتماع مع الأمين العام للناتو ياب دي هوب شيفر، تمسك بلاده بمساعيها للانضمام إلى الحلف.

وقال في تصريحات له في العاصمة البلغارية إن إستراتيجية أوكرانيا للانضمام إلى الناتو "لا رجعة عنها"، مضيفا أن كييف تأمل تلقي دعوة للانضمام إلى "خطة تفعيل العضوية" وهي خطوة مفصلية للحصول على عضوية الناتو.

وقال الوزير الأوكراني إن الهدف الإستراتيجي لبلاده هو الانضمام إلى الناتو بحلول عام 2008.

وكان دي شيفر قد ألمح أمس إلى احتمال فتح باب العضوية أمام أوكرانيا وجورجيا، مضيفا أن دعوة ستوجه إلى هاتين الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين خلال قمة الناتو التي ستعقد في ريغا عاصمة لاتفيا في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة