اقتراح فرنسي بعقد اجتماع وزاري حول الإرهاب   
الثلاثاء 1423/11/5 هـ - الموافق 7/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك
أعلنت مصادر دبلوماسية متطابقة أمس الاثنين أ
ن فرنسا اقترحت على مجلس الأمن عقد اجتماع وزاري للدول الـ 15 حول مكافحة الإرهاب في النصف الثاني من يناير/ كانون الثاني الحالي. وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن هذه خطة عمل, والمشاورات جارية في هذا الشأن.

وأوضح المصدر الفرنسي أن اجتماعا لمجلس الأمن على المستوى الوزاري سيعطي مزيدا من الاهتمام لمكافحة الإرهاب, عبر تأمين البعد السياسي بالإضافة إلى الجوانب التقنية.

وكان سفير فرنسا في الأمم المتحدة جان مارك دو لا سابليير أشار أمس -لدى تقديم برنامج العمل الشهري لمجلس الأمن- إلى أن "فرنسا متمسكة جدا بالاستمرار في المعركة ضد الإرهاب الذي يشكل تحديا للمجموعة الدولية".

وأضاف "بعد أكثر من سنة على تبني القرار 1373 (الذي تألفت بموجبه لجنة مكافحة الإرهاب), حان الوقت لاستعراض ما أنجز وللتفكير في التوجهات لتعزيز مكافحة الإرهاب".

وعلى صعيد آخر اعتبر السفير الفرنسي أن أفريقيا ستكون -بعد الملف العراقي- البند الثاني في جدول أعمال المجلس للشهر الحالي, مشيرا إلى أن "الملف العراقي سيحتل مركزا خاصا لكن المركز الثاني هو لأفريقيا".

وستخصص للملف العراقي جلستا مشاورات مغلقة. وقد أدرجت حتى الآن سبعة ملفات أفريقية في جدول أعمال المجلس الذي يبقى خاضعا لتعديلات. والملفات الأفريقية التي ستناقش هي النزاع بين إثيوبيا وإريتريا, والأوضاع في جمهورية أفريقيا الوسطى وسيراليون وجمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا وبوروندي ومسألة الصحراء الغربية.

وقال السفير الفرنسي إن ملفا ثامنا وهو ملف ساحل العاج سيضاف في وقت لاحق, على أن تتم مناقشته في النصف الثاني من الشهر الحالي. وبالإضافة إلى هذه الملفات, سيخصص المجلس جلستي مناقشة يومي 14 و21 من الشهر لملف الأطفال إبان النزاعات المسلحة ومكافحة الإرهاب.

وتتولى فرنسا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في شهر يناير/ كانون الثاني الحالي. وسيعقد مجلس الأمن يوم 21 يناير/ كانون الثاني اجتماعا عاما للجنة مكافحة الإرهاب التي تألفت يوم 28 سبتمبر/ أيلول 2001, بعد سبعة عشر يوما على الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة وأعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة