جيش الاحتلال يعيد انتشاره في محيط بلدة بيت حانون   
الأربعاء 1427/6/23 هـ - الموافق 19/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)

عشرات الفلسطينيين كانوا عالقين على المعبر بسبب إغلاقه (الفرنسية)


أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلية انتشارها في محيط بلدة  بيت حانون شمال قطاع غزة، بعد يومين من احتلالها أجزاء واسعة من البلدة.

وكان جيش الاحتلال توغل أمس في البلدة وتسبب في سقوط شهيد وجريح ينتميان لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني (فتح) وخلف وراءه دمارا كبيرا في مزارع وممتلكات المواطنين.

وقبل الانسحاب أطلق طيران الاحتلال صاروخين على مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة.

ميدانيا قال مراسل الجزيرة في الضفة الغربية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي حاصرت مدينة نابلس في الساعات الأولى اليوم مستعملة عشرات الدبابات والجرافات.

وأضاف المراسل أن هدف الاحتلال من التوغل في نابلس هو اقتحام البلدة القديمة. وقد احتل الجنود الإسرائيليون عددا من المنازل المطلة على البلدة تحت نيران كثيفة وعشوائية قوبلت برد من عناصر المقاومة الفلسطينية ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا.

توغل إسرائيلي سابق في مدينة نابلس (الفرنسية-أرشيف)

على صعيد آخر قال مصدر أمني فلسطيني إن مسلحين فجروا عبوة ناسفة في منزل أحد ضباط الأمن الوقائي في غزة.

وأوضح المصدر أن الانفجار تسبب في أضرار في منزل نبيل طموس وهو ضابط برتبة عقيد في الأمن الوقائي في منطقة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.


معبر رفح
كما أعادت إسرائيل ومصر اليوم فتح معبر رفح الحدودي الذي يربط قطاع غزة مع مصر وسمحت لنحو 300 فلسطيني بالعبور إلى القطاع، بعد ثلاثة أسابيع من إغلاقه.

وأوضح هاني جابور أحد المسؤولين الفلسطينيين على المعبر أن إسرائيل قررت فتح المعبر لليوم فقط، مشيرا إلى أن نحو خمسمائة فلسطيني ينتظرون على الجانب الفلسطيني من المعبر بانتظار الذهاب إلى مصر.

يذكر أن أربعة فلسطينيين ثلاثة منهم أطفال توفوا خلال الفترة الماضية أثناء انتظارهم تحت أشعة الشمس الحارقة، وكان مسلحون فلسطينيون قد فجروا فتحة داخل المعبر قبل أيام وسمحوا للمئات بالعبور.

سياسيا وبعد نحو أربعة أيام من إقرار وزراء الخارجية العرب بفشل عملية السلام، وجميع آلياتها بما فيها خارطة الطريق، أعرب وزير الخارجية الإسباني ميغيل إنخيل موراتينوس عن تأييده مراجعة خارطة الطريق التي تنص على إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة