غاز الخردل   
الأربعاء 14/10/1434 هـ - الموافق 21/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:11 (مكة المكرمة)، 12:11 (غرينتش)
غاز الخردل يؤثر في الجسم عن طريق ملامسته للجلد والعين والتنفس وأكل الأغذية الملوثة به (الجزيرة)

هو أحد أنواع المواد المستخدمة سلاحا كيمياويا، ويشمل مجموعة من الغازات تضم كبريت الخردل، وهي لا توجد بشكل طبيعي في البيئة بل تصنع في المعمل. وتشمل آثار هذا الغاز التقرحات وصعوبات في التنفس والعمى والإصابة بالسرطان، وقد يؤدي إلى الموت.

والأسلحة الكيمياوية هي نوع من السلاح الذي يستعمل مواد كيمياوية لإلحاق الأذى أو قتل البشر والأحياء المستهدفين. ومع أن الأسلحة التقليدية تستعمل مواد كيمياوية فإن فعلها القاتل ينجم عن الحرارة والضغط الناجمين عن الانفجار (كانفجار قنبلة مثلا أو لغم). أما السلاح الكيمياوي فيعتمد على الأثر السام للمادة الكيمياوية في الجسم. وقد يستخدم لقتل البشر أو قتل المواشي والمحاصيل وذلك لتدمير اقتصاد ومؤونة العدو.

وغاز الخردل ليس له لون أو رائحة، ولكن عندما يتم خلطه مع مواد كيمياوية أخرى فإنه يصبح بني اللون وله رائحة تشبه رائحة الثوم. ويؤثر الغاز في الجسم عن طريق ملامسته للجلد والعين والتنفس وأكل الأغذية الملوثة به.

الآثار:

  • عندما يلامس غاز الخردل الجلد فإنه يؤدي إلى حدوث تقرحات وحروق وخروش.
  • يؤدي إلى حدوث تقرحات في المجاري التنفسية عند استنشاقه.
  • الجو الحار والرطب يزيد أثر الغاز السام.
  • يؤدي إلى حدوث حروق في العين وانتفاخ في الجفون، كما قد يقود إلى العمى.
  • عند استنشاقه فإن غاز الخردل يؤدي إلى السعال والتهاب الرئة، ويقود إلى أمراض تنفسية قد تؤدي إلى وفاة الشخص.
  • بعد التعرض لغاز الخردل قد تتأخر الأعراض في الظهور عدة ساعات، وتشمل الشعور بالغثيان والتقيؤ وحرقة في العين.
  • يعتقد أن التعرض لغاز الخردل مرة واحدة كاف لإصابة الشخص بالسرطان.
  • التعرض للغاز يزيد من مخاطر وفاة الشخص بالأمراض التنفسية مثل الإنفلونزا والالتهاب الرئوي.
  • في حالات التسمم الحاد عادة ما يموت الشخص خلال الأسبوع الثاني من التعرض لغاز الخردل، وتحدث الوفاة نتيجة المضاعفات التنفسية والصدمة الإنتانية.

الأعراض:

لحظة التعرض للغاز وخاصة التركيز المرتفع منه:

  • اختلاجات وتشنجات.
  • غيوبة.
  • الموت.

بعد ساعتين إلى ست ساعات من التعرض:

  • غثيان.
  • تعب.
  • صداع.
  • التهاب وألم حاد في العين.
  • دمعان العين.
  • ارتعاش الجفن.
  • عدم القدرة على تحمل الضوء (النظر في الضوء).
  • سيلان الأنف.
  • احمرار الرأس والعنق.
  • ألم في الحلق.
  • تسارع نبضات القلب.

بعد ست ساعات إلى 24 ساعة:

  • تزايد الأعراض السابقة.
  • بدء تكون تقرحات على سطح الجسم.

بعد 24 ساعة من التعرض:

  • يتدهور وضع المصاب وتزداد التقرحات.
  • السعال الذي يحتوي على القيح أو المخاط.
  • حكة شديدة في الجلد.
  • تغيرات في لون الجلد.

الإسعاف الأولي

إرشادات عامة:

  • لا يوجد مضاد للتسمم بغاز الخردل.
  • لا تلمس المصاب بشكل مباشر، بل ارتدِ قفازات واقية حتى لا تنتقل المادة السامة إليك.
  • لا تجرِ عملية الإنعاش القلبي الرئوي مباشرة من الفم إلى الفم، إذ قد تكون شفاه ووجه المصاب ملوثة بغاز الخردل.
  • أبعد المصاب من مكان التلوث، مثل مكان الهجوم الكيمياوي وانزع ملابسه التي ستكون قد تلوثت بالغاز.
  • اعمل على دعم وظائف جسمه الحيوية وهي التنفس والقلب والدورة الدموية.

تطهير العين:
اغسل العينين بكمية كثيرة من الماء أو محلول ملحي (saline) لمدة 15 دقيقة على الأقل. بما أن كبريت الخردل يذوب في الدهون، فبإمكانك استخدام شامبو الرضع الذي تم تخفيفه لغسل العين.

تطهير الجلد:
لا تغسل المصاب لأن ذلك قد يؤدي لنشر المادة السامة إلى باقي أجزاء الجسم وإلى جسمك أنت أيضا، وعوضا عن ذلك استعمل مسحوقا لامتصاص الخردل، مثل الفولر إيرث "Fuller's earth" وبودرة التالكم (التالك) والطحين. أما إذا كان ذلك صعبا فاغسل المنطقة المتأثرة بحذر باستعمال الماء وصابون متعادل (ناعم وغير مخدش للجلد).

تطهير المعدة:

  • اسقِ المصاب حليبا أو ماء.
  • لا تجعل المصاب يتقيأ.
  • يجب إجراء غسيل للمعدة عند الطبيب باستعمال بايكربونات الصوديوم، مع ضرورة حماية المجاري التنفسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة