أنصار رئيسة الوزراء المقالة يحتشدون في بانكوك   
السبت 1435/7/12 هـ - الموافق 10/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:14 (مكة المكرمة)، 9:14 (غرينتش)

بدأ أنصار الحكومة في تايلند اليوم السبت في التدفق على الضواحي الغربية للعاصمة بانكوك في استعراض للقوة عقب قرار المحكمة الدستورية إقالة رئيسة الوزراء ينغلاك شيناوات.

وتأتي مسيرة المناصرين للحكومة في خضم تحركات لمعارضي ينغلاك تهدف إلى تنصيب رئيس وزراء غير منتخب.

كما أنها تأتي بعد يوم واحد من استيلاء محتجين معارضين على العديد من محطات التلفزيون وفرض طوق على مبانٍ حكومية ومطالبتهم النواب البرلمانيين بمساعدتهم في تنصيب رئيس للوزراء غير منتخب بحلول الاثنين القادم.

وكانت المحكمة الدستورية قد أصدرت قراراً الأربعاء الماضي يقضي بعزل ينغلاك شيناوات من منصبها لإساءتها استغلال السلطة بنقل رئيس مجلس الأمن القومي وتعيين أحد حلفائها السياسيين مكانه.

وجاءت إقالة ينغلاك بعد ستة أشهر من الاحتجاجات المناهضة لحكومتها الأمر الذي أقض مضاجع المستثمرين وأدى إلى نفور السياح وإلى تراجع نمو ثاني أكبر اقتصاد في جنوب شرقي آسيا.

وقال المتحدث باسم أنصار الحكومة الذين يُعرفون باسم "القمصان الحمر"، ثاناووت ويشيديت إنهم يتجمعون في بانكوك اليوم "لإظهار عدم قبول محاولات المناوئين للحكومة فرض رئيس للوزراء غير منتخب".

وأضاف أن عشرات الآلاف من الموالين لينغلاك وشقيقها ثاكسين شيناوات يتدفقون على ضواحي بانكوك الغربية "للدفاع عن الديمقراطية".

وأردف قائلاً "لن نقبل إلا برئيس وزراء منتخب ديمقراطياً. المناوئون للحكومة يهدفون في نهاية الأمر إلى إحداث انقلاب، انقلاب صامت أو انقلاب من قبل العسكر، ونحن لن نؤيد ذلك".

وكان مجلس الوزراء قد عيَّن نهاية الأسبوع نيواتومرونغ بونسونغبيسان -نائب رئيس الوزراء- رئيساً للوزراء بالوكالة.

ويطالب المحتجون بإجراء إصلاحات للحد من النفوذ السياسي لثاكسين شيناوات -الشقيق الأكبر لينغلاك ورئيس الوزراء الأسبق- الذي  تتهمه المعارضة بإدارة الحزب الحاكم من الخارج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة