منظمة الصوت اليهودي للسلام تشارك في التنديد بحرب غزة   
الأحد 1430/1/22 هـ - الموافق 18/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:02 (مكة المكرمة)، 17:02 (غرينتش)
المتظاهرون نددوا بالصمت الدولي (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-برلين

بمشاركة منظمة الصوت اليهودي للسلام المناهضة للصهيونية, تواصلت في ألمانيا المظاهرات المنددة بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة, إذ شارك عشرات الآلاف من أفراد الجاليتين العربية والإسلامية في مسيرة حاشدة جابت الشوارع الرئيسية في برلين مساء أمس السبت.

وشارك في المظاهرة أيضا أعضاء من حزب اليسار الألماني المعارض, حيث رفعت الأعلام الفلسطينية والعراقية واللبنانية وعلم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وصور الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله.

وقبل المسيرة ألغت المحكمة الإدارية في برلين قرار وزير الداخلية المحلي لولاية برلين إيرهارد كورتينغ حظر رفع الصور والأعلام أثناء سير المتظاهرين.
المتظاهرون رفعوا لافتات كتب عليها
بالألمانية "غزة تحترق" (الجزيرة نت)
غزة تحترق
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها بالألمانية "غزة تحترق, أوقفوا قتل المدنيين الفلسطينيين, إسرائيل فوق كل القوانين, بعد ستين عاما ما زالت نكبة الفلسطينيين مستمرة".

وانطلقت المسيرة من ميدان ألكسندر بلاتز -أكبر ميادين برلين- ومرت أمام مبنى البرلمان الألماني (البوندستاغ) وانتهت عند بوابة براندنبورغ التاريخية.

وتوقف المتظاهرون أمام مقر البرلمان عدة دقائق حيث ارتجل رئيس الجالية الفلسطينية في برلين الدكتور أحمد محيسن كلمة حث فيها النواب الألمان على القيام بواجبهم السياسي والإنساني ومطالبة الحكومة باتخاذ خطوات إجرائية ضاغطة على إسرائيل.

وخاطب محيسن المستشارة أنجيلا ميركل قائلا إن "الدماء التي أسيلت في غزة هي لبشر يمثل الظلم الواقع عليهم ظلما للإنسانية كلها". وحذر من سماه الخطر المتربص بالمنطفة جراء العدوان الإسرائيلي على غزة سينعكس بشكل سلبي على أوروبا باعتبارها جارة لمنطقة الشرق الأوسط.

كما اعتبر أن التصريحات "غير المتوازنة للمستشارة الألمانية حول الحرب ساوت بين الضحية والجلاد وأفقدت ألمانيا مصداقية كبيرة حققها لها في المنطقة المستشار السابق غيرهارد شرودر".

وخلافا لمظاهرات التضامن السابقة تدخلت الشرطة وألقت القبض على عدد من المتظاهرين بعد حدوث اشتباكات.

وفي تجمع خطابي أقيم أمام بوابة براندنبورغ التاريخية دعا النائب البرلماني عن حزب اليسار المعارض فولفغانغ جيركا إلى إنهاء الحصار المفروض على غزة بعد انتهاء الحرب ومساعدة الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة قادرة على الحياة.

ووصف الحرب على غزة بأنها "كارثة إنسانية تتعارض مع القوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان", وتوقع أن تؤدي إلى انتشار الكراهية ودوامات العنف بالمنطقة.

من جهتها دعت ميشائيلا رايسين من منظمة الصوت اليهودي للسلام في الشرق الأوسط العالم إلى توفير الحماية لسكان غزة، ما وصفته بالإرهاب والإجرام الإسرائيلي. كما دعت الحكومة الألمانية إلى إنهاء تعاونها العسكري مع إسرائيل ووقف تصدير السلاح والتقنية العسكرية إليها.

وطالبت رايسين المجلس اليهودي المركزي الممثل لليهود أمام الدولة الألمانية  بالتوقف عن اتهام الفلسطينيين بالإرهاب، مشيرة إلى أن إسرائيل هي التي خرقت وقف إطلاق النار وقتلت المدنيين ودمرت المنازل والمدارس والمساجد في غزة.

وحث الأكاديمي العراقي الدكتور عزيز القزاز سكان غزة على الصبر والثبات، معتبرا أن العدوان الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين جاء نتيجة لتدمير العراق وإخراجه من المعادلة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة