هولاند وبوتين يبحثان بموسكو التوتر بين روسيا والغرب   
السبت 1436/2/14 هـ - الموافق 6/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:53 (مكة المكرمة)، 16:53 (غرينتش)

التقى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أثناء توقفه لفترة قصيرة بمطار فنوكوفو قرب العاصمة الروسية موسكو عائدا من كزاخستان إلى فرنسا، وتطرق الرئيسان في اجتماع مفاجئ للأزمة الأوكرانية التي أدت إلى توتر العلاقات بين موسكو والغرب.

ويعد هولاند أول زعيم دولة غربية يزور روسيا منذ أن ضمت الأخيرة شبه جزيرة القرم الأوكرانية في مارس/آذار الماضي.

وقال هولاند لبوتين "اتفقنا على مناقشة المشاكل بغض النظر عن الأزمة الأوكرانية"، فيما عبر الرئيس الروسي عن ثقته بأن زيارة نظيره الفرنسي ستساعد على إحراز تقدم لحل الأزمة، والتي دفعت الغرب لفرض عقوبات على روسيا، وقد تراجعت العلاقات بين الطرفين إلى أدنى مستوياتها منذ نهاية الحرب الباردة.

وأضاف بوتين أنه لم يناقش مع نظيره الفرنسي موضوع تسليم باريس سفينتين حربيتين للجيش الروسي، ولكنه أعرب عن أمله في أن تلتزم فرنسا بالصفقة المبرمة بين البلدين، وذلك على خلفية تأجيل تسليم السفينتين نتيجة توتر العلاقات. وتناهز قيمة القطعتين الحربيتين مليارا ونصف مليار دولار.

خطاب بوتين
وأشار الرئيس الفرنسي في تصريحات صحفية إلى أنه يريد معالجة قضايا طرحها نظيره الروسي في خطابه أول أمس الخميس أمام البرلمان الروسي، إذ اتهم بوتين "أعداء بلاده القدامى" بمحاولة بناء ستار حديدي جديد حول روسيا.

وكان هولاند دعا أمس خلال زيارته لكزاخستان أمس بوتين والرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إلى ضرورة التعاون لبدء مسار يفضي إلى تقليص التوتر.

ويأتي لقاء الرئيسين في ظل أنباء عن تجدد الاشتباكات في شرق أوكرانيا بين قوات الجيش والانفصالين المواليين لموسكو، وهو ما يهدد بانهيار هدنة ستدخل حيز النفاذ الأسبوع المقبل.

يشار إلى أن آخر لقاء بين بوتين وهولاند كان الشهر الماضي في قمة مجموعة العشرين بأستراليا، والتي هدد فيها قادة عدد من البلدان الغربية بفرض المزيد من العقوبات على روسيا إذا لم تتحرك لإنهاء القتال في الشرق الأوكراني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة