أعضاء بالانتقالي يهددون بالاستقالة إثر دهم منزل الجلبي   
الخميس 1425/4/1 هـ - الموافق 20/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اقتحام منزل الجلبي ومقر حزبه أنهى شهر العسل مع سلطات الاحتلال

هدد ثلاثة أعضاء بمجلس الحكم الانتقالي في العراق هم محمد بحر العلوم وعبد الكريم المحمداوي وسلامة الخفاجي بالاستقالة إذا لم تعتذر سلطات الاحتلال لأحمد الجلبي عن دهم منزله.

وأكد سامي العسكري عضو المجلس المناوب عن بحر العلوم أنه سيتم عقد جلسة طارئة يوم الجمعة لمناقشة هذا الحادث.

وكانت الشرطة العراقية والقوات الأميركية دهمت منزل أحمد الجلبي وأحد مقار حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه بحي المنصور في بغداد واستولت على بعض الأجهزة والمعدات فيه. وأفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر الشرطة العراقية أنها كانت تشتبه في وجود مطلوبين لديها في المقر.

وأكد الجلبي في مؤتمر صحفي عقد على عجل أن مجلس الحكم يواجه تحديا كبيرا بعد مهاجمة منزله ومصرع رئيس مجلس الحكم عز الدين سليم عند وجوده أمام نقطة تفتيش أميركية، مشيرا إلى أن علاقاته مع سلطة الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة مقطوعة ولم تعد قائمة بعد هذا الحادث.

قوات الاحتلال خارج منزل الجلبي
تحذير واتهام

وحذر رئيس المؤتمر الوطني العراقي الأحزاب العراقية من تعميم عمليات الدهم على كل من يرفض الانصياع لـ"قوات الائتلاف" والتي تأتي قبل أسابيع قليلة من نقل السلطة المتوقع في 30 يونيو/حزيران المقبل. واتهم الجلبي وزير الداخلية العراقي سمير الصميدعي بالتورط في العملية.

وأوضح في تصريحات أخرى للجزيرة أن الصميدعي كان مجتمعا مع وزير الدفاع عبد الأمير علاوي في مقر سلطة الاحتلال، لكنه لم يبلغه بعملية الدهم للمنزل الذي يقيم فيه علاوي نفسه.

وقال حيدر موسوي المتحدث باسم الحزب إن الشرطة كانت تريد اعتقال اثنين من الأعضاء لكن الجلبي قال لهم إنهما غير موجودين، مؤكدا أن الحادث هو جزء من ضغوط سياسية تمارسها واشنطن عليه منذ أسابيع.

من ناحيته أوضح الناطق باسم سلطة الاحتلال دان سينور في مؤتمر صحفي ببغداد أن القوات العراقية هي من قام بعملية الدهم وليس لسلطة الاحتلال أي دور فيها.
ويأتي هذا التطور بعد يومين من إعلان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وقف تمويلها البالغ نحو 340 ألف دولار شهريا لحزب المؤتمر بزعامة الجلبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة