مؤتمر الأمم المتحدة للأسلحة الصغيرة ينتهي بفوضى   
السبت 1427/6/11 هـ - الموافق 8/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:19 (مكة المكرمة)، 13:19 (غرينتش)

انهيار ومفاوضات ببطء تنهي مؤتمر دولي للأسلحة الصغيرة (الفرنسية-أرشيف)
اختتم اجتماع للأمم المتحدة كان يهدف لتمديد حملة ضد التجارة العالمية غير المشروعة في الأسلحة الصغيرة استمرت خمس سنوات، بفوضى عندما نفد الوقت المحدد لأعضاء الوفود دون التوصل لاتفاق على خطة للإجراءات التي ستتخذ مستقبلا.

وقال أحد أعضاء الوفود طلب عدم نشر اسمه إن انهيارا تاما حدث في النهاية لا أحد يعرف إن كان مؤامرة أم مجرد تجاهل.

وذكر مندوب آخر أن المفاوضات مضت ببطء شديد وتركت أمورا كثيرة جدا يتعين إنجازها في اليوم الأخير.

لكن ريبيكا بيترز من شبكة العمل الدولي بشأن الأسلحة الصغيرة ومقرها لندن، اتهمت حكومات بالسماح لدول قليلة باحتجازهم رهائن وإخراج أي خطط كانت ستجلب أي تحسن عن مسارها في هذه الأزمة العالمية.

وحددت شبكة العمل الدولي بشأن الأسلحة الصغيرة الأطراف الرئيسية التي تعرقل التوصل لاتفاق على أنها كوبا والهند وإيران وباكستان وروسيا، وقال ناشطون آخرون إن هناك دولا أخرى هي الصين ومصر وفنزويلا.

وشارك بالاجتماع منذ البداية أعضاء متحمسون من الرابطة القومية الأميركية للبنادق الذين غمروا الأمم المتحدة بخطابات تتهمها كذبا بالتآمر سرا على إبعاد بنادق الأميركيين في الرابع من يوليو/تموز الذي يصادف عطلة عيد استقلال الولايات المتحدة وهو اليوم الذي لا يجتمع فيه المندوبون.

ومهدت إدارة الرئيس جورج بوش -وهي حليف لرابطة حائزي البنادق- الأجواء من البداية عندما وضع وكيل وزارة الخارجية الأميركية للحد من التسلح روبرت جوزيف قائمة مقترحات طويلة لن تقبلها واشنطن.

غير أن جوزيف قال إن واشنطن راغبة بإقرار عدد من المبادئ العالمية التي تهدف لإبقاء الأسلحة الصغيرة بعيدا عن أيدي مجموعات تهدف لانتهاك حقوق الإنسان أو ارتكاب أعمال إبادة جماعية أو انتهاك قرارات حظر الأسلحة التي تصدرها المنظمة الدولية.

وقالت أنثيا لوسون من شبكة العمل الدولي بشأن الأسلحة الصغيرة إن فكرة تشديد القيود على نقل الأسلحة دوليا لقيت تأييدا من 115 حكومة.

لكن خطط توجيه نداء رسمي لتشديد القيود تبددت في نهاية الاجتماع وإن كان من المتوقع أن تظهر مجددا في وقت لاحق من العام بالجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 192 دولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة