دعم أميركي غربي لعباس وفشل انعقاد التشريعي   
الخميس 27/6/1428 هـ - الموافق 12/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

وولش أكد دعم واشنطن لجميع خطوات عباس وقراراته (الفرنسية)

أكد ديفد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عقب لقائه اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على دعم الإدارة الأميركية لعباس وللخطوات التي اتخذها.

وقال وولش إنه بحث بشكل معمق مع الرئيس الفلسطيني مختلف القضايا والتطورات في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأطلعه على النقاشات التي أجرتها اللجنة الرباعية الدولية، وبحث معه أيضا زيارة رايس المرتقبة للمنطقة، والمقررة في الـ18 من الشهر الجاري.

وتوقع وولش أن يقوم مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط توني بلير بزيارة قريبة للمنطقة.

من جهة أخرى قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت سيلتقي الاثنين المقبل مع عباس، وحسب الصحيفة سيعقد اللقاء للمرة الأولى بمدينة أريحا بالضفة الغربية.

أزمة التشريعي
وفي الشأن السياسي الداخلي أعلن النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة أن المجلس مدعو للانعقاد الأسبوع المقبل، بعد أن حالت مقاطعة نواب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دون انعقاد الجلسة التي كانت مقررة الأربعاء بدعوة من الرئيس عباس، للإعلان عن بدء الدورة البرلمانية الجديدة، واختيار هيئة رئاسية جديدة له.

فشل انعقاد الجلسة أجج الأزمة بين حماس وفتح (الفرنسية-أرشيف)
وقال مسؤولون بالمجلس ينتمون لحركة فتح إن حماس منعت نوابا من فتح بقطاع غزة، من الدخول لقاعة المؤتمرات بغزة، للمشاركة بالجلسة عبر الفيديو.

وحضر 44 نائبا فقط من أصل 132 الجلسة، وتغيب 43 نائبا أغلبيتهم من حماس إضافة إلى 45 نائبا تعتقلهم إسرائيل، بينهم 39 نائبا من حماس، ولاكتمال النصاب يفترض حضور 67 نائبا.

وقاطعت حماس الجلسة بدعوى أنها غير قانونية، واعتبرتها تدخلا سافرا بشؤون المجلس.

ويأتي فشل المجلس بعقد جلسته قبل ثلاثة أيام من انتهاء حالة الطوارئ التي أعلنها عباس قبل قرابة الشهر، ويجيز الدستور الفلسطيني للرئيس تمديد حالة الطوارئ إلا أن هذا التمديد يحتاج لمصادقة ثلثي أعضاء المجلس التشريعي.

وقال أمين سر لجنة القانون الأساسي بالتشريعي علي خشان إن استمرار تعطيل أعمال المجلس يعطي رئيس السلطة الحق باستخدام المادة (43)، التي تجيز له إصدار قرارات تأخذ صفة القانون، لحين انعقاد المجلس التشريعي للبت فيها.

من جانبها أعلنت كتلة فتح في المجلس أن رئاسة المجلس التشريعي (حماس) لم تعد تعبر عن إرادة المجلس، وحذرتها من إصدار بيانات باسمه.

مزيد من التأزم
وفي إشارة لعمق الأزمة بين الحركتين أكد عشرات الطلبة المنتسبين لحماس في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية، أنهم غير قادرين على مغادرة حرم الجامعة خوفا من اعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية المتواجدة خارج المبنى.

وأبلغت إدارة الجامعة الطلبة أنها غير قادرة على ضمان عدم اعتقالهم، ولا تستطيع أن تقدم لهم أكثر من تأمين خروجهم من الحرم الجامعي. واعتقلت الأجهزة الأمنية بالضفة أمس ثلاثة طلاب من الكتلة الإسلامية بينهم رئيس مجلس طلبة الجامعة.

وفي مدينة نابلس تظاهرت أكثر من 100 فلسطينية مطالبين السلطات بالإفراج عن أبنائهن الذين اعتقلوا بسبب انتمائهم لحماس، ونددن بالاعتقالات السياسية التي تمارسها السلطة منذ سيطرة حماس على قطاع غزة.

وكانت العلاقة بين الحركتين قد شهدت مزيدا من التأزم بعد اتهام عباس لحماس بإيواء تنظيم القاعدة في القطاع، فيما اتهمته حماس بالاستقواء بالأجنبي بعد أن دعا لنشر قوة دولية بالقطاع.

وجدد رئيس الحكومة المقال إسماعيل هنية رفض نشر القوات التي قال إنها ستكون بمثابة شكل جديد من مراقبة الشعب الفلسطيني.

واتهم في لقاء مع صحيفة لوموند الفرنسية الأوروبيين بانعدام البصيرة، وباعتماد موقف مخيب لآمال الفلسطينيين بشأن النزاع مع إسرائيل، واتهم إسرائيل بعرقلة الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير لدى فصائل مقاومة فلسطينية، برفضها مبادلته بأسرى فلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة