الجمهوري بلومبيرغ يفوز بولاية ثانية لنيويورك   
الأربعاء 1426/10/8 هـ - الموافق 9/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:07 (مكة المكرمة)، 10:07 (غرينتش)

بلومبيرغ أنفق نحو 80 مليون دولار للفوز بولاية ثانية (الفرنسية)

أعيد انتخاب الملياردير مايكل بلومبيرغ مساء أمس الثلاثاء رئيسا لبلدية نيويورك لولاية ثانية من أربع سنوات بعد فوزه على منافسه الديمقراطي فرناندو فيرير.

وأظهرت النتائج أن بلومبيرغ وبعد فرز 85% من الأصوات حصل على 57% منها في مقابل 41% لمنافسه الديمقراطي، وقد أقر فيرير بهزيمته وعلق ساخرا "اضطررت إلى مواجهة إحدى أكبر ثروات العالم".

وقال بولمبيرغ في خطاب ألقاه بعد فوزه "إنها سهرة مختلفة تماما هذا المساء، قبل أربع سنوات كان انتصارنا، رغم حلاوته, مطبوعا بالخسارة الرهيبة التي كانت تكبدتها مدينتنا للتو" في إشارة إلى ضرب برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.

وكان بلومبيرغ يحتاج إلى فوز واضح لكي يتمكن من متابعة برنامجه الطموح في مجال الإسكان والتربية وإعادة بناء مركز التجارة العالمي.

وأنفق بلومبيرغ (63 عاما) الملياردير ورائد الإعلام الاقتصادي والمالي، 75 مليون دولار من ثروته الخاصة خلال انتخابات عام 2001، وفاتورة هذه السنة قد تتجاوز 80 مليون دولار، ويفترض أن تصل كلفة حملة فيرير الانتخابية إلى حوالي سبعة ملايين دولار.

وتعود شعبية بلومبيرغ -الذي كانت أمامه مهمة شاقة تتمثل بخلافة رئيس البلدية السابق رودولف جولياني الشعبي جدا- إلى تراجع في الجريمة وخفض في ميزانية أكثر مدن الولايات المتحدة اكتظاظا بالسكان والتقدم المسجل في المدارس.

وفاز بلومبيرغ بولايته الأولى بعد شهرين فقط على وقوع هجمات 11 سبتمبر/أيلول، ومع أنه يعتبر مرشحا جمهوريا بيد أنه كان لفترة طويلة ديمقراطيا. وقرر الانتقال إلى المعسكر الجمهوري بسبب كثرة المرشحين الديمقراطيين عام 2001.

توقعات بخسارة أرنولد أمام منافسه الديمقراطي (الأوروبية)
فوز مقابل

لكن الديمقراطيين بدورهم وجهوا ضربة قاصمة للجمهوريين وللرئيس الأميركي جورج بوش في الانتخابات التي شهدتها ولايتا فرجينيا ونيوجيرسي وذلك قبل انتخابات الكونغرس العام المقبل.

ففي ولاية فرجينيا التي تميل عادة نحو الجمهوريين فاز الديمقراطي تيم كين على وزير العدل الجمهوري السابق جيري كيلجور رغم مشاركة بوش في حملته الانتخابية وظهوره معه.

كما فاز السيناتور الديمقراطي جون كورزين على رجل الأعمال الجمهوري داو فورستر في سباق نيوجيرسي الذي شهد هجوما على كورزين حاول فيه المرشح الجمهوري استغلال طلاق منافسه الديمقراطي من زوجته.

وجرت سباقات أخرى في شتى أنحاء البلاد لانتخاب عشرات من رؤساء البلديات، كما تجري سبع ولايات استفتاءات على 39 إجراء ومبادرات خاصة بشأن قضايا متباينة بدءا من حقوق المثليين وانتهاء بالإصلاح الانتخابي.

ومن بين هذه الولايات السبع ولاية كاليفورنيا أكبر الولايات الأميركية حيث يراهن حاكم الولاية الجمهوري ونجم السينما أرنولد شوارزنيجر على رصيده السياسي المتراجع بتمرير أربع مبادرات يتبناها.

وبعد فرز نصف الأصوات بدا أن شوارزنيجر الذي يستعرض هذه المرة عضلاته السياسية لا الجسمانية، يتجه إلى الهزيمة وتحقيق نتائج سيئة في الاستفتاء على أربع مبادرات طرحها.

ويمكن لهذه النتائج في الانتخابات الخاصة التي تجرى قبل عام من الانتخابات المقررة عام 2006 والتي كلفت كاليفورنيا 300 مليون دولار أن تضر بفرص فوز الحاكم الجمهوري بفترة جديدة العام القادم.

ومع السعي إلى السيطرة على مجلسي الكونغرس الأميركي و36 حكومة محلية عام 2006 تجيء النتائج الحالية بأنباء سيئة للجمهوريين الذين يسعون للتعرف على مفاتيح الفوز في المناخ السياسي العام المقبل وتأثير تدني شعبية بوش إلى أدنى مستويات خلال فترتي رئاسته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة