الأردن يرفض مطالب خاطفي سائق سفارته ببغداد   
الأحد 24/11/1426 هـ - الموافق 25/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:40 (مكة المكرمة)، 21:40 (غرينتش)

الأردن رفض مقايضة سائق سفارته بالمفجرة العراقية المفترضة (الفرنسية)

رفضت الحكومة الأردنية الاستجابة لشروط خاطفي سائق سفارتها في بغداد بإطلاق سراحه مقابل سحب عمان تمثيلها الدبلوماسي في العراق والإفراج عن العراقية المعتقلة لدى السلطات الأردنية "لمحاولتها تفجير نفسها في أحد الفنادق في عمان".

وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة إن "الأردن وعبر تاريخه لا يخضع للإرهاب ولا يرضخ للابتزاز". وأضاف أن الحكومة ستواصل جهودها لإطلاق سراح السائق الأردني المختطف فى العراق.

وناشد الناطق الأردني الحكومة العراقية "اتخاذ كل الإجراءات لتأمين إطلاق سراح المواطن الأردني المختطف".

جاء ذلك ردا على مطالبة الخاطفين في شريط فيديو بثته قناة العربية الفضائية الحكومة الأردنية بإطلاق عراقية "كانت تنوي تفجير نفسها" ضمن سلسلة التفجيرات التي وقعت في ثلاثة فنادق بعمان يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وأدت إلى مقتل 67 شخصا.

وظهر في الشريط الذي وزعته جماعة تطلق على نفسها اسم "سرية الصقور" مسلحون ملثمون يحيطون بالسائق محمود سلمان موسى سعيدان ليقول إنه يطالب الحكومة الأردنية بـ "سحب تمثيلها الدبلوماسي من العراق وعدم التعامل مع هذه الحكومة غير الشرعية وإطلاق سراح المواطنة العراقية ساجدة عتروس الريشاوي المحتجزة لدى المخابرات الأردنية".

وأمهل الخاطفون السلطات الأردنية ثلاثة أيام لتلبية مطالبهم دون أن يحددوا ما سيلحق برهينتهم إذا لم تستجب الحكومة الأردنية لهذه المطالب.

واعتقلت السلطات الأردنية ساجدة الريشاوي بعد مغادرتها الفندق إثر تعطل حزامها الناسف الذي كانت ترتديه في حين نجح شركاؤها الثلاثة الآخرون ومنهم زوجها في تفجير أنفسهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة