كاسترو يشيد بمهاتير وينتقد الولايات المتحدة   
السبت 1422/2/19 هـ - الموافق 12/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كاسترو مع سلطان ماليزيا وخلفهم مهاتير
أشاد الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الذي يزور ماليزيا هذه الأيام برئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، بينما شن هجوما على الإدارة الأميركية، كما قال إنه اقترب من الجنة بعد زيارته لأعلى برجين في العالم بكوالالمبور.

فقد أشاد كاسترو برئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد ووصفه بأنه "قائد ممتاز وودود جدا ويطرح أفكارا مهمة.. ومتمرد آخر" وأضاف الزعيم الكوبي أن ثمة متمردين اثنين في العالم "أحدهما مهاتير والآخر أنا".

وغالبا ما ينتقد مهاتير الغرب بصورة عامة والولايات المتحدة على وجه الخصوص ويتهمهما بانتهاج سياسة استعمارية جديدة تسحق ثقافات وحضارات الدول الأخرى، كما يجد في شخص كاسترو حليفا أكيدا بشأن العديد من الموضوعات.

وقال الزعيم الكوبي للصحفيين بعد زيارته برجين تابعين لشركة بتروناس النفطية الماليزية يبلغ ارتفاعهما 452 مترا إنه شعر بأنه "بات قريبا من الجنة".

وكان كاسترو قد انتقد أمس الجمعة في خطاب له العولمة، ووصفها بأنها "شكل جديد أكثر تطورا من النهب الاقتصادي بعد عهد الاستعمار". كما سخر من الولايات المتحدة باستثناء وزير خارجيتها كولن باول الذي أعطى ملاحظات جيدة عن النظام الكوبي أمام الكونغرس الأميركي، وأقر بأن كاسترو حقق إنجازات جيدة لشعبه منذ وصوله السلطة عام 1959 خاصة في مجالي التربية والصحة.

وقال كاسترو عن وزير الخارجية الأميركي "أعتقد أن باول شخصية بحد ذاتها، ولا أظن أنه يشن حملات مثل المسؤولين الآخرين، له طابعه الخاص لكنه بالطبع عضو في الحكومة الأميركية وعليه أن يتبع النهج الذي ترسمه".

ومن المتوقع أن يغادر كاسترو كوالالمبور غدا الأحد متوجها إلى كوبا بعد توقف في دولة قطر، وتعتبر زيارة كاسترو إلى ماليزيا الأولى التي يقوم بها الرئيس الكوبي على رأس وفد يضم مائتي شخص بينهم ستون من رجال الأمن والصحفيين.

مهاتير محمد
وأقامت كوبا وماليزيا علاقات دبلوماسية بينهما عام 1975، وقام رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد بزيارة إلى هافانا في عامي 1997 و2000

يشار إلى أن جولة الرئيس الكوبي التي شملت إلى جانب ماليزيا كلا من الجزائر وإيران تهدف إلى تعزيز العلاقات مع مجموعة الـ77 للدول النامية التي عقدت قمتها الأخيرة في العاصمة الكوبية هافانا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة