طرفا النزاع السوداني يوقعان اتفاقا مهما السبت بكينيا   
الأربعاء 16/2/1425 هـ - الموافق 7/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجانبان يتجاوزان الخلاف حول أبيي أكبر نقاط الاختلاف (الفرنسية-أرشيف)
قال الناطق باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان
إن حركته ستوقع مع الحكومة السودانية اتفاقا حول تقاسم السلطة وإدارة ثلاث مناطق متنازع عليها في موعد أقصاه السبت المقبل في كينيا، لينهي الجانبان أطول جولة في المفاوضات الهادفة إلى إنهاء 20 عاما من الحرب الأهلية في السودان.

يأتي ذلك في الوقت الذي طلبت فيه الولايات المتحدة أمس الثلاثاء من الحكومة السودانية ومتمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان إبرام اتفاق السلام نهاية هذا الأسبوع, واصفة المحادثات التي ستجرى هذا الأسبوع بين الخرطوم والجنوبيين بالحاسمة لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 20 عاما.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير كولن باول اتصل شخصيا بنائب الرئيس السوداني علي عثمان طه وبقائد الجيش الشعبي لتحرير السودان جون قرنق وطلب منهما الإسراع في إنهاء مفاوضات السلام.

وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيريلي "أبلغنا الطرفين أننا وصلنا إلى نقطة حاسمة من المفاوضات, فإما أن يبرم اتفاق أو لا يبرم". وأضاف في مؤتمر صحفي في واشنطن "لقد آن الأوان لإيصال العملية إلى نهايتها هذا الأسبوع, وهذا ما نأمل حصوله". وأوضح أن المفاوض الأميركي تشارلز سنايدر موجود في نيروبي حيث تجرى المفاوضات.

وقال الوسيط الكيني في المفاوضات لازارو سامبيو إن الحكومة السودانية اتفقت مع متمردي الجيش الشعبي الثلاثاء على تقاسم السلطة وإدارة المناطق المهمشة الثلاث، وهي جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وأبيي، وهي ما كانت تشكل أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الطويلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة