مصرع ستة جنود بكمين ومساع جديدة لعزل رئيسة الفلبين   
الأحد 1429/10/26 هـ - الموافق 26/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)
الجيش الفلبيني تكبد أكبر خسائر له في معركة واحدة منذ أشهر (الفرنسية-أرشيف)
لقي ستة جنود فلبينيين مصارعهم وجرح اثنان آخران في كمين نصبه متمردون شيوعيون لقافلتهم في إقليم مندناو جنوبي البلاد وفق ما أفاد متحدث عسكري فلبيني اليوم.
 
وأشار المتحدث إلى أن الحادث وقع أمس الجمعة أثناء توجه الجنود إلى اجتماع محلي في بلدة نيو باتان، مشيرا إلى انفجار لغم بعربة للجيش أتبعه هجوم بالأسلحة الرشاشة شنه ما لا يقل عن ثلاثين مسلحا من متمردي "جيش الشعب الجديد" على العربة العسكرية.
 
وأوضح المتحدث أن بعض المتمردين أصيبوا بعد أن رد ستة جنود آخرين على إطلاق الرصاص واشتبكوا مع المسلحين في معركة قصيرة بعد حادث انفجار اللغم.
 
ويعد الهجوم الأكثر دموية ضد الجيش الفلبيني من قبل المتمردين الشيوعيين منذ أشهر. وقد أدى الصراع بين حكومة مانيلا والشيوعيين -والذي بدأ أواخر ستينيات القرن الماضي- إلى سقوط أكثر من أربعين ألف قتيل وفرار المستثمرين من الفلبين الغنية بالموارد الطبيعية.
 
مساع لعزل الرئيسة
على الصعيد السياسي قال حليف سابق للرئيسة الفلبينية غلوريا ماكاباغال أرويو اليوم إنه سيدلي بشهادة ضدها إذا خضعت للمساءلة أمام الكونغرس الفلبيني بهدف عزلها حتى وإن تضمن ذلك الإشارة إلى تورطه هو نفسه في مزاعم فساد حكومي.
 
وكان خوزيه دي فينيسيا رئيسا لمجلس النواب وحليفا مقربا من أرويو حتى اختلف معها أواخر العام الماضي وأقيل بعد ذلك من منصب رئيس البرلمان.

وقال دي فينيسيا في مؤتمر صحفي "سأشهد أمام لجنة العدالة بالبرلمان وسأجيب على كل الأسئلة، إن أقوالي قوية للغاية".
   
غلوريا أرويو تتعرض لرابع محاولة للإطاحة بها داخل الكونغرس (رويترز-أرشيف)
ونشب خلاف بين أرويو ودي فينيسيا بعدما ذكر ابنه اسم زوج أرويو في تحقيق أمام مجلس الشيوخ الفلبيني أواخر العام الماضي يتعلق بمزاعم فساد في صفقة حكومية مع شركة الاتصالات الصينية (زيتياي كورب)، لكن
أرويو نفت أي تورط لها في الصفقة.
 
وفي وقت سابق من الشهر الجاري قُدم للبرلمان طلب لمساءلة أرويو بهدف عزلها، هو الرابع في غضون أربع سنوات، إذ إن  أرويو نجت من ثلاثة طلبات مماثلة بأغلبية ساحقة في البرلمان.
 
ويقول محللون إنه من غير المرجح أن تكون أرويو في موضع خطر هذه المرة على الرغم من إمكانية إدلاء دي فينيسيا بشهادة ضدها، كونها تحظى بدعم من الجيش والكنيسة الكاثوليكية ذات النفوذ القوي في الفلبين بجانب سيطرتها على الكونغرس.
 
وتنتهي فترة رئاسة أرويو عام 2010 ولا يحق لها ترشيح نفسها مرة أخرى للمنصب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة