عسكريون أميركيون وعراقيون يشكون من تسريب المعلومات   
الخميس 1426/4/4 هـ - الموافق 12/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:37 (مكة المكرمة)، 15:37 (غرينتش)
العسكريون الأميركيون والعراقيون لا يعرفون على وجه الدقة طريقة تسرب المعلومات (الفرنسية-أرشيف)
شكا مسؤولون أميركيون وعراقيون كبار من تسريب الجنود العراقيين لمعلومات حول التحركات التي يتم الإعداد لها لمهاجمة العناصر المسلحة.

وقال المسؤولون إن تسريب المعلومات يضر بالمعركة, في وقت لا تقل فيه المعلومة أهمية عن الأسلحة, على حد تعبيرهم.
واعتبر ضباط عراقيون وأميركيون أنه من شبه المستحيل الاحتفاظ بأسرار بين الجنود الذين يوجد بين أسرهم أو عشائرهم "أفراد من الجانب الآخر في المعركة".

ويقول العسكريون إن النتيجة هي تنفيذ عمليات تسفر عن مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات ولكن دون القبض على عدد كبير من المشتبه فيهم لأن المسلحين عادة ما يتلقون معلومات تتيح لهم الفرار حتى قبل بدء عمليات  الدهم. 

وقال العقيد ثائر ضياء التميمي الذي يقود كتيبة في محافظة ديالى إن الاجتماعات بين زملائه من قادة الكتائب لا يمكن أن تبقى سرا في هذه المنطقة الواقعة قرب مدينة المقدادية على بعد نحو 110 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من بغداد.
ويعتبر العسكريون أن المعركة تزداد صعوبة مع تزايد المسلحين الذين لهم صلة بأبي مصعب الزرقاوي زعيم ما يسمى بتنظيم القاعدة بالعراق حيث يتعذر اختراق هذه التنظيمات. 

ومن جانبه يرجع دين وولان ضابط المخابرات في الفرقة الثالثة مشاة التابعة للواء الثالث الذي يشرف على جزء من محافظة ديالى صعوبة المعركة إلى ما وصفه بالفساد في الوحدات, قائلا إنه عندما تتسرب المعلومات فليس هناك مجال لوقفها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة