الإفراج عن ستراوس كان بكفالة   
السبت 18/6/1432 هـ - الموافق 21/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 4:23 (مكة المكرمة)، 1:23 (غرينتش)

ستراوس كان يبقى في حضانة شركة أمنية مجردا من أوراق سفره (الفرنسية)

أعلن مسؤول في سلطات تنفيذ القانون في الولايات المتحدة عن إطلاق سراح مدير صندوق النقد الدولي السابق دومينيك ستراوس كان وخروجه من سجن جزيرة رايكرز مساء الجمعة، وذلك بعد تقديم كفالة بمليون دولار إضافة إلى خمسة ملايين دولار كسندات ضمان من قبل محاميه.

وأضاف أن شركة أمنية بنيويورك ذات علاقة وثيقة بممثلي الادعاء كلفت برعاية السياسي الفرنسي الذي يواجه تهما بالاعتداء الجنسي على عاملة نظافة بفندق في نيويورك.

وكان من المتوقع أصلا نقل ستراوس كان تحت حراسة إلى شقة سكنية في منطقة بشرق نيويورك، لكن بعدما تسرب العنوان وحاصرت وسائل الإعلام المبنى، قال المسؤول إنه ربما ينقل إلى "منزل أكثر أمنا" في وسط مانهاتن.

وقال المسؤول إن الشركة -التي وافقت المحكمة على أن تحرس ستراوس كان في إطار ترتيب خروجه من السجن بكفالة- غير ملزمة بإبلاغ الشرطة بمحل إقامته.

وكان قاض في نيويورك تلقى الجمعة كفالة نقدية قدرها مليون دولار إضافة إلى خمسة ملايين دولار كسندات ضمان من قبل محامي ستراوس كان، بعد يوم من إقرار القضاء الأميركي الإفراج عنه مقابل كفالة، لكن إجراءات إطلاق سراحه لم تنته بعد.

وسيخضع المتهم للإقامة الجبرية في منزل بمانهاتن (نيويورك) حيث يتعين عليه تسليم جواز سفره وكل وثائق السفر الخاصة به إلى السلطات الأميركية، كما سيخضع للمراقبة بالكاميرات وسيرافقه على الدوام حارس مسلح، بحسب قرار المحكمة.

وكان ستراوس كانْ قد نفى بشدة الاتهامات الموجهة إليه بالاعتداء الجنسي والاحتجاز ومحاولة اغتصاب عاملة نظافة في فندق، وسيمثل مدير صندوق النقد الدولي المستقيل أمام القضاء مجددا في السادس من يونيو/حزيران المقبل للدفاع عن نفسه.

سيخضع ستراوس كان للإقامة الجبرية في مانهاتن، ويتعين عليه تسليم كل وثائق السفر الخاصة به إلى السلطات الأميركية، كما سيخضع للمراقبة بالكاميرات وسيرافقه على الدوام حارس مسلح
خلافة ستراوس كان
من جهة أخرى، نفى وزير الاقتصاد التركي الأسبق كمال درويش ما تردد من أنباء عن ترشحه لخلافة ستراوس كان في منصب مدير صندوق النقد الدولي.

وقال في بيان له الجمعة "شملتني التكهنات بشأن رئاسة صندوق النقد الدولي ضمن مجموعة أشخاص من أصحاب الخبرة في هذا المجال لكنني لم أكن ولن أكون مرشحا".

وكان درويش، وهو رئيس سابق لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يعد أحد المرشحين المحتملين الأوفر حظا لشغل المنصب، حيث توقع كثير من المحللين أن دول الاقتصادات الصاعدة قد تدعم ترشيحه.

وفي السياق نفسه، قال وزير مالية تشيلي فيليبي لارين الجمعة إن بلاده ستدرس ترشيح وزير المالية السابق أليخاندرو فوكسلي للمنصب. وأضاف لارين للصحفيين "إنه رجل تتوفر فيه شروط قيادة صندوق النقد الدولي".

وتحاول مجموعة من السياسيين المنتمين إلى يمين الوسط إقناع الحكومة بترشيح فوكسلي للمنصب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة