شارون يلتقي رئيس الاستخبارات المصري وعباس يبشر بالسلام   
الأربعاء 1425/12/23 هـ - الموافق 2/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:29 (مكة المكرمة)، 6:29 (غرينتش)
اللواء عمر يلتقي شارون بعد لقائه الفصائل الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)

يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اليوم رئيس جهاز الاستخبارات المصرية اللواء عمر سليمان لإحياء المفاوضات الأمنية بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن الانسحاب من الضفة الغربية.
 
وقال التلفزيون الإسرائيلي إن اللقاء سيركز على "الصعوبات" التي واجهت الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بشأن انسحاب جيش الاحتلال من بعض مدن الضفة الغربية.

جاء ذلك بعد أن ألمح وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إلى تراجع في الموقف الإسرائيلي عن الانسحاب من جميع مدن الضفة بسبب الهجمات الأخيرة للمقاومة على المستوطنات, وذلك انتقاما لاستشهاد طفلة فلسطينية برصاص جيش الاحتلال.

محمد دحلان يفشل في حث إسرائيل على الانسحاب من مدن الضفة (رويترز)

من جانبه أعلن محمد دحلان في مؤتمر صحفي أنه لم يتم الاتفاق على تاريخ محدد لتسلم المدن الفلسطينية الأربع, موضحا أنه سيلتقي بوزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز الخميس المقبل لبحث كافة القضايا.

وقال وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات إن الانسحاب الإسرائيلي الذي كان من المفترض أن يتم أمس الثلاثاء من أربع مدن فلسطينية أرجئ إلى لقاء ستعقده اللجنة العليا للمفاوضات بين الجانبين.

تحركات مصرية
وضمن مساعي مصر لتقريب وجهات النظر بين الفصائل والسلطة الفلسطينية التقى اللواء عمر سليمان أيضا مع قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي في القاهرة لبحث سبل التهدئة مع إسرائيل.
 
وقال محمد الهندي أحد قادة حركة الجهاد إن اللواء عمر تطرق في اجتماعه مع زعيم الحركة رمضان عبد الله شلح لانضمام الحركة إلى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.


 
يأتي ذلك في وقت أكد فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنقرة أن تقدما نحو السلام المنشود في الشرق الأوسط أحرز في الأيام الأخيرة، في إشارة على ما يبدو إلى لقاء القمة المرتقب بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في الثامن من فبراير/ شباط الجاري.

رايس تعرض تدريب الشرطة الفلسطينية وتجهيزها (رويترز)

الشرطة الفلسطينية

وقبيل زيارتها لإسرائيل والأراضي الفلسطينية أبدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس استعداد واشنطن للمساعدة في تدريب وتجهيز القوات الفلسطينية.
 
وأقرت رايس بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حقق تقدما في جهوده للتهدئة من خلال قيامه بنشر قوات أمن في قطاع غزة.
 
وكانت رايس قد أكدت أمس قبيل لقائها مستشاري شارون على ضرورة قيام دولة فلسطينية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
 
على صعيد آخر حذر وزير المالية الفلسطيني سلام فياض من اضطرار السلطة الفلسطينية لإجراء خفض كبير في النفقات العامة عام 2005 إذا لم تحصل على ضمانات كافية من الدول المانحة بسد العجز المتوقع في الموازنة.

وقال فياض في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الاقتصاد ماهر المصري إن السلطة طلبت من الدول المانحة دعما لموازنتها للعام الحالي بقيمة 660 مليون دولار كحد أدنى، وأضاف أنه في حال عدم وصول المبلغ ستضطر السلطة إلى إجراء تخفيضات كبيرة في نفقاتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة