كوريا الشمالية تنصب زعيمها الجديد   
الخميس 4/2/1433 هـ - الموافق 29/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:52 (مكة المكرمة)، 10:52 (غرينتش)

كيم جونغ أون خلف والده الراحل كيم جونغ إيل (رويترز)

نصبت كوريا الشمالية اليوم الخميس كيم جونغ أون (29 عاما) في منصب القائد الأعلى للجيش والبلاد خلفا لوالده الراحل كيم جونغ إيل، وذلك في استعراض عسكري ضخم نظم في العاصمة بيونغ يانغ بحضور عشرات آلاف الجنود، خصص أيضا لتأبين الزعيم الراحل.

وألقى كيم جونغ نام -الذي يتولى منصب الرئيس الفخري لكوريا الشمالية -خطابا أمام حشود من الجنود وكذلك الخليفة الجديد كيم جونغ أون، قال فيه إن "القلب الكبير للرفيق كيم جونغ إيل توقف عن النبض".

وأضاف جونغ نام من على شرفة تطل على ساحة كبيرة في بيونغ يانغ أن رحيل جونغ إيل هو أكبر خسارة لا يمكن تصورها للحزب الحاكم وللثورة في كوريا الشمالية.   

وقدم الرئيس الفخري الزعيم الجديد للبلاد بالقول إن "الرفيق المحترم كيم جونغ أون هو القائد الأعلى لحزبنا وللجيش. لقد ورث الذكاء والقدرة على القيادة والطبع والحس الأخلاقي والشجاعة عن كيم جونغ إيل".

وقد أظهر التلفزيون الرسمي كيم جونغ أون وهو محاط بكبار مسؤولي حزب العمال الحاكم وقادة الجيش، لكنه لم يوجه أي كلمة للحشد.  

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) التي ترصد أخبار كوريا الشمالية، أن كبار المسؤولين الكوريين الشماليين المدنيين والعسكريين تعهدوا بالولاء لقائدهم الأعلى الجديد كيم جونغ أون في استعراض عسكري خلال مراسم تشييع والده في بيونغ يانغ.

من جهة أخرى، وقف المواطنون في أنحاء كوريا الشمالية اليوم الخميس ثلاث دقائق صمت حدادا على الزعيم الراحل الذي حكم البلاد 17 عاما وتوفي قبل نحو أسبوعين. 

واختتم التجمع العسكري اليوم في ساحة كيم ايل سونغ بالنشيد الوطني الكوري الشمالي الذي عزفته موسيقى عسكرية وبإطلاق عشرين طلقة مدفع.

تشييع جنازة زعيم كوريا الشمالية الراحل (رويترز)
تشييع

وشُيِّعت العاصمة بيونغ يانغ أمس جنازة الزعيم الراحل بعد 11 يوماً من إعلان وفاته، وقد شاركت في الجنازة حشود عسكرية ومدنية تقدمها ابنه كيم جونغ أون، ولكن لم يكن هناك أي صدى لتلك الجنازة في الشارع الكوري الجنوبي الذي بدا منشغلاً بمتابعة شؤون حياته اليومية.

وقد نكست الأمم المتحدة أمس بمقرها العام بنيويورك وكذلك جنيف العلم بمناسبة تشييع الزعيم الكوري الشمالي.

لكن الجمعية الحقوقية "يو إن ووتش" انتقدت تنكيس العلم، وقالت إنها "تقر باعتماد الأمم المتحدة بروتوكولا دبلوماسيا ولكن لا يجوز أن تنسى المنظمة الدولية أن هدفها الأساسي هو الدفاع عن حقوق الإنسان "وللأسف هذه الرسالة تشهد خطرا كبيرا في عدم تأديتها اليوم".

يُشار إلى أن الزعيم الكوري الشمالي توفي يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول أثناء قيامه برحلة بالقطار، وأعلنت البلاد فترة حداد استمرت حتى 29 من الشهر الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة