فرقاء ساحل العاج يجتمعون لمحاولة إنهاء الأزمة   
الاثنين 28/1/1427 هـ - الموافق 27/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)

لوران غباغبو (يمين) قبل مبادرة كونان باني (الفرنسية-أرشيف) 
أعلن مسؤولون في ساحل العاج أن أطراف النزاع الدائر منذ ثلاث سنوات سيلتقون غدا الاثنين لبحث كيفية إعادة توحيد البلاد. وتهدف المحادثات التي ستجري في ياموسوكرو عاصمة ساحل العاج إلى الجمع بشكل مباشر بين الرئيس لوران غباغبو وزعيم متمردي جماعة القوات الجديدة غيولومي سورو الذي يسيطر جنوده الآن على شمال البلاد.

وأكد متحدث باسم جماعة القوات الجديدة أن سورو سيحضر المحادثات بعد عودته أمس السبت من اجتماع عقد في برازافيل مع رئيس الكونغو دينيس ساسو نجيس الذي يرأس الاتحاد الأفريقي حاليا. وقال المتحدث إن هذا الاجتماع يعطي أملا بتحقيق تقدم في عملية السلام التي تسير ببطء.

وتجرى المحادثات بدعوة من رئيس الوزراء العاجي تشارلز كونان باني الذي تولى المنصب في إطار خطة للأمم المتحدة لإنهاء الأزمة. ومن المقرر أن يحضر باني وزعماء المعارضة الديمقراطية الرئيسيون الاجتماع في محاولة للعمل معا على إنهاء الصراع بعد انهيار سلسلة من الاتفاقيات.

وقد التقى غباغبو وسورو آخر مرة في يونيو/ حزيران الماضي في بريتوريا بدعوة من رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي الذي فشلت جهود بلاد في قيادة وساطة خارجية ناجحة.

وعلى الرغم من الضغوط الدولية لم تجر الانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر إجراؤها في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد انسحاب المتمردين قائلين إن غباغبو سيزورها. ودعت الاتفاقية التي ترعاها الأمم المتحدة لحل الأزمة إلى إجراء انتخابات الرئاسة بحلول أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

ويشترط المتمردون لإلقاء السلاح والسماح بإجراء الانتخابات إعطاء آلاف الشماليين بطاقات هوية حتى يستطيعوا الإدلاء بأصواتهم. وتدور خلافات أيضا بشأن تشكيل لجنة الانتخابات المستقلة وما إذا كان يجب استمرار البرلمان في عمله إلى أن تجرى الانتخابات على الرغم من أن تفويضه انتهى في ديسمبر/ كانون الأول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة