بوتين اليوم بالجزائر وزيارته قصرت لساعات بدل يومين   
الجمعة 1427/2/10 هـ - الموافق 10/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:13 (مكة المكرمة)، 8:13 (غرينتش)
بوتين قصر زيارته إلى بضعة ساعات بدل يومين (رويترز-أرشيف)

يصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم إلى الجزائر في أول زيارة من نوعها لرئيس روسي إلى بلد من بلدان المغرب العربي.
 
ويتوقع أن تتصدر الديون الجزائرية ومبيعات السلاح الروسي أجندة الزيارة, في وقت أشارت فيه صحف روسية إلى أن موسكو تريد من الجزائر شراء ما مقداره أربعة مليارات دولار من السلاح مقابل إلغاء ديونها المقدرة بـ4.7 مليار دولار والتي تعود إلى العهد السوفياتي.
 
وقال الخبير في "مركز تحليل الإستراتيجيات والتكنولوجيات" الروسي ديميتري فاسيلييف إن الصفقة ستكون الأكبر في تاريخ روسيا ما بعد مرحلة الاتحاد السوفياتي.
 
وتشمل الصفقة حسب صحيفة فيدوموستي التي تعنى بالأعمال طائرات مقاتلة من نوع ميغ 29 وسوخوي 28, وأنظمة صواريخ, ودبابات.
 

"
زيارة بوتين لن تدوم إلا ساعات بدل يومين, وسط حديث عن إحجام جزائري عن إعطاء أية تعهدات بقبول العرض الروسي الذي حمله وزير المالية أليكسي كودرين الأسبوع الماضي
"

غضب روسي
غير أن زيارة بوتين إلى الجزائر -بدعوة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد زيارته لموسكو في 2001- أخذت منحى مفاجئا عندما أعلنت الرئاسة الجزائرية فجأة أن بوتين سيحل بالجزائر الجمعة وليس الخميس, دون أن تشرح أسباب التأجيل.
 
كما أن زيارة بوتين لن تدوم إلا ساعات بدل يومين كما كان مقررا, وسط حديث عن إحجام جزائري عن إعطاء أية تعهدات بقبول العرض الروسي الذي حمله وزير المالية أليكسي كودرين الأسبوع الماضي, ما جعل بوتين يقرر غاضبا تقصير زيارته.
 
وكانت زيارة بوتفليقة إلى موسكو في أبريل/نيسان 2001 انتهت بتوقيع اتفاق "شراكة إستراتيجية" هو الأول الذي توقعه روسيا مع بلد عربي أو أفريقي, والثاني بعد الاتفاق الذي وقعته مع الهند.
 
وتسعى الجزائر منذ سنوات إلى تنويع مصادر سلاحها, وزادت علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة ودول أوروبية. ولم يستبعد بعض المتابعين لشأنها أن تكون تحاول لعب ورقة أسواق السلاح الأخرى للتأثير على أسعار المعدات الروسية التي ستقتنيها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة