أمانو يدعو طهران للسماح بدخول بارشين   
الاثنين 23/10/1433 هـ - الموافق 10/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:46 (مكة المكرمة)، 14:46 (غرينتش)
أمانو: الأنشطة التي رصدت تؤكد أن من الضروري دخول موقع بارشين دون أي تأخير (الفرنسية)
حث مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يوكيا أمانو إيران اليوم الاثنين على السماح لمفتشيه "دون مزيد من التأخير" بدخول موقع عسكري يعتقد أن طهران قد تكون أجرت به اختبارات ذات صلة بإنتاج أسلحة نووية.

وأضاف أمانو في حديث أمام مجلس محافظي الوكالة في فيينا، أن "الأنشطة" التي جرت في موقع بارشين سيكون لها "أثر عكسي" على تحقيق الوكالة حال السماح لها بدخول المنشأة، وذلك في إشارة إلى ما يشتبه في أنها أعمال تطهير جرت هناك.
 
وأفادت نسخة من كلمة أمانو بأنه قال أمام المجلس الذي يضم 35 دولة إن إيران أبلغت الوكالة الشهر الماضي بأن مزاعم وجود أنشطة نووية بموقع بارشين الواقع جنوب شرقي العاصمة طهران "لا أساس لها".

لكنه استطرد أن "الأنشطة التي تم رصدها تعزز بشكل أكبر من تقييمنا بأن من الضروري السماح بدخول الموقع في بارشين دون مزيد من التأخير من أجل الحصول على التوضيحات المطلوبة".

وأوضح أمانو أن سلسلة من الاجتماعات بين كبار مسؤولي الوكالة وإيران لم تحقق "نتائج ملموسة" منذ يناير/كانون الثاني، وكان الهدف منها تهدئة مخاوف من أبعاد عسكرية ممكنة لبرنامج إيران النووي.

وقال مدير الوكالة "نرى أن من الضروري بالنسبة لإيران أن تتعامل معنا دون مزيد من التأخير بشأن فحوى مخاوفنا (..) إيران لا تقدم التعاون الضروري لتمكيننا من أن نخلص إلى أن المواد النووية في إيران تستخدم في أنشطة سلمية".

وترجع الشكوك بشأن الأنشطة الجارية في بارشين إلى عام 2004 على الأقل حين قال خبير نووي بارز إن صور الأقمار الصناعية تظهر أنه ربما يكون موقعا للأبحاث والتجارب التي تطبق لدى تصنيع أسلحة نووية. 
وكان مفتشو الذرية زاروا موقع بارشين عام 2005 لكنهم لم يروا المكان الذي تعتقد الوكالة التابعة للأمم المتحدة أن غرفة اختبار التفجيرات بنيت فيه. 
وورد اسم موقع بارشين في تقرير مفصل للوكالة الذرية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أعطى ثقلا من جهة مستقلة للمخاوف الغربية من أن إيران تعمل وتطور قنبلة ذرية، وهي مزاعم ينفيها مسؤولون إيرانيون.

ومنذ عام 2005، رفضت إيران السماح لمفتشي الوكالة الذرية بدخول بارشين أثناء جولتين من المحادثات، وذلك قبل أن تعلن بعثتها الدبلوماسية في مقر الوكالة بفيينا في مارس/آذار الماضي عن إمكانية سماحها للمفتشين النوويين بزيارة الموقع مرة أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة