تفجير يستهدف سوقا في باكستان   
الأربعاء 1432/1/3 هـ - الموافق 8/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:18 (مكة المكرمة)، 10:18 (غرينتش)
 باكستانيون يشيعون أحد قتلى تفجير مهمند (الفرنسية)

 نقل مراسل الجزيرة في باكستان عن مصادر طبية وأمنية قولها إن انفجارا وقع في سوق بمدينة كوهات شمال غرب البلاد خلف عددا من القتلى والمصابين في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.
 
فقد أكد أحمد زيدان أن مصادر طبية في مدينة كوهات تحدثت عن سقوط 18 قتيلا و26 جريحا في الانفجار الذي هز اليوم الأربعاء سوقا تجاريا مما أسفر أيضا عن تدمير عدد من المركبات والمحلات التجارية.
 
ولفت المراسل إلى أن المصادر الأمنية اختلفت في تحديد سبب الانفجار الذي عزاه بعض المسؤولين الأمنيين إلى تفجير انتحاري، في حين قال البعض الآخر إن قنبلة مزروعة في حافلة صغيرة كانت عند موقف للباصات في السوق كانت السبب وراء الحادث.
 
كما أشار إلى أن هناك ترجيحات تؤكد أن الانفجار استهدف شخصية كانت داخل المحل، في وقت ألمح البعض الآخر إلى احتمال أن يكون الهدف طائفيا لأن المنطقة التي وقع فيها الهجوم تتوسط طرقا تقود إلى مناطق تسكنها أغلبية شيعية.
 
ووفقا للرواية الرسمية الباكستانية، وقع الحادث في سوق تيراه بمدينة كوهات الواقعة على بعد سبعين كيلومترا جنوب غرب مدينة بيشاور عاصمة إقليم خيبر باختونخوا المضطرب أمنيا.
 
أردوغان (يسار) مستقبلا جيلاني في أنقرة (الفرنسية)
تفجير مهمند
ويأتي الهجوم بعد يوم واحد فقط من تفجير انتحاري استهدف مسؤولا محليا كبيرا، وأسفر عن إصابة تسعة أشخاص بينهم أربعة من رجال الشرطة.
 
وقالت مصادر رسمية إن الهجوم كان يستهدف رئيس حكومة إقليم بلوشستان  نواب محمد إسلام خام ريساني، الذي نجا من الهجوم حيث كان يستقل عربة منفصلة عن الموكب الرسمي.
 
يُذكر أن منطقة مهمند على الحدود مع أفغانستان شهدت يوم الاثنين الماضي عملية انتحارية مزدوجة قام خلالها مسلحان بتفجير نفسيهما أمام مبنى ضم اجتماعا للقبائل المناوئة لحركة طالبان باكستان وهو ما أسفر عن مقتل خمسين شخصا وإصابة مائة آخرين.
 
الدعم التركي
وكان رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان قد أبدى استعداد بلاده لتقديم كل أنواع المساعدة لباكستان في مكافحتها للإرهاب، وذلك في تصريحات رسمية أدلى بها أمس الثلاثاء في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الباكستاني يوسف رضا جيلاني بأنقرة.
 
وشدد أردوغان على الدعم التركي الواضح والصريح لإسلام آباد في مواجهة ما وصفه بالإرهاب وتأييد جهودها المتعلقة بالديمقراطية.
 
وكان أردوغان وجيلاني قد ترأسا الثلاثاء بأنقرة أول اجتماع لمجلس التعاون الأعلى الباكستاني التركي الذي تم الإعلان عنه في زيارة قام بها أردوغان لباكستان العام الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة