مقتل ثلاثة أميركيين و12 عراقيا بهجمات متفرقة   
الجمعة 1427/8/1 هـ - الموافق 25/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:50 (مكة المكرمة)، 10:50 (غرينتش)

قوات أميركية تفتش بيوت عراقيين (الفرنسية)

لقي ثلاثة جنود أميركيين بالعراق مصرعهم، فيما أعلنت السلطات العراقية مقتل 12 عراقيا في أنحاء مختلفة من البلاد اليوم الخميس.

 

وأوضح الجيش الأميركي أن أحد جنوده توفي متأثرا بجروح أصيب بها ظهر اليوم في بغداد. وكان إعلان سابق للجيش أفاد بمقتل جندي آخر جنوب العاصمة صباح اليوم، إضافة لمصرع جندي أمس بالمنطقة نفسها.

 

ضحايا العنف من العراقيين بلغوا اليوم 12 بينهم أربعة قضوا بانفجار ثلاث سيارات مفخخة في العاصمة، أسفرت أيضا عن 17 جريحا. وقال مصدر أمني إن الانفجارات وقعت بمنطقة بغداد الجديدة والأعظمية شمال العاصمة إضافة إلى جنوب شرقها.

 

وفي تكريت، قتل خمسة معظمهم من الشرطة بأعمال عنف مسلحة بمناطق مختلفة من المدينة. وفي بلد شمال بغداد، قالت الشرطة إن ثلاثة من عناصرها قتلوا الأربعاء.

 

وفي الموصل شمال العراق، أصيب اثنان من عناصر الشرطة بانفجار قنبلة. وعثرت الشرطة بالمدينة على جثة أصيبت بعيارات نارية، كما استقبل أحد المستشفيات سبع جثث أصيبت بأعيرة نارية.

 

وفي بعقوبة شمال شرق العاصمة، قتل سبعة أشخاص بينهم جنديان بهجمات متفرقة. كما أصيب أربعة من عناصر الشرطة وسط المدينة.

 

وفي الكوت جنوب شرق بغداد، لقي نائب ضابط بالجيش العراقي مصرعه برصاص مسلحين. كما قتل مسلحون بكربلاء جنوب بغداد أربعة أشخاص بينهم ثلاثة من أعضاء حزب البعث الحاكم سابقا. وعثرت الشرطة على جثث ثلاثة أشخاص مكبلين ومصابين بأعيرة نارية.

 

جثة أخرى عثر عليها بالصويرة جنوب العاصمة وعليها آثار أعيرة نارية. كما عثرت الشرطة قرب اللطيفية، جنوب العاصمة، على جثة مكبلة اليدين ومعصوبة العينين وعليها آثار أعيرة نارية قرب نهر اللطيفية. كما وجدت جثث أخرى في تكريت وبيجي شمال بغداد.

 

وفي مدينة السماوة جنوب بغداد، أعلنت مجموعة لم تعرف من قبل عن اختطاف موظف تركي الشهر الماضي بالمدينة. وقالت جماعة "سرايا ليوث الحق" إنها خطفت الموظف التركي لأنه يعمل مع القوات الأميركية.

القوات البريطانية
دبابة بريطانية جنوب العراق(الفرنسية)
وفي تطور جديد أخلت القوات البريطانية اليوم معسكرا كبيرا غرب مدينة العمارة إلى الجنوب من بغداد، لتتولى مراقبة الحدود العراقية الإيرانية.

وأوضح ناطق عسكري بريطاني أن قواته أخلت معسكر أبو ناجي -الذي تعرض لهجمات متكررة بقذائف الهاون- للقوات العراقية، فيما انتقلت البريطانية التي كانت متمركزة فيه إلى البصرة.

 

وقال الناطق إن غالبية القوات البريطانية ستقوم بعمليات مراقبة على الحدود العراقية الإيرانية بمنطقة المستنقعات بمحافظة ميسان جنوب بغداد.

 

وأوضح أن تلك القوات ستستخدم سيارات من طراز لاند روفر في مهمتها الخاصة بتعقب مهربي السلاح، مشبها المهمة بتلك التي قامت بها القوات البريطانية شمال إفريقيا إبان الحرب العالمية الثانية.

 

الناطق البريطاني أوضح أن مجموعة القتال الجديدة ستتشكل من 600 مقاتل "وسوف تختفي في المستنقعات والصحراء" لإحباط عمليات التهريب من إيران، مشيرا إلى قلق أميركي من عمليات تهريب الأسلحة عبر الحدود.

 

ويتهم مسؤولون أميركيون وبريطانيون إيران بتسليح مليشيات شيعية يلقى عليها باللوم في أغلب أعمال العنف الطائفي الذي يضرب العراق حاليا، إلى جانب هجمات على قوات التحالف.

 

خطة بغداد الأمنية
الطالباني مستقبلا أبي زيد(الفرنسية)
وفي العاصمة العراقية، أعلن قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جون أبي زيد أن الخطة الأمنية المطبقة في بغداد "حققت نتائج مهمة على الصعيد الأمني".

 

ونقل بيان حكومي عن أبي زيد بعد لقائه الرئيس العراقي جلال الطالباني أنه لم يقل أبدا إن العراق على عتبة حرب أهلية، واعتبر أن تلك الأقوال ليست سوى مخاوف. كما جدد الدعم الأميركي للحكومة العراقية، مستنكرا ما تقوم به "فرق الموت الهمجية والمليشيات المسلحة من أعمال تتنافى وتوجهات الحكومة الوطنية في نشر الأمن والنظام بالبلاد".

 

وبدوره أشاد القائد العام للقوات المتعددة الجنسية بالعراق الجنرال جورج كيسي بتحسن الوضع الأمني في بغداد، وقال إن "الجميع يلاحظ تحسن الأمن في العاصمة خلال الأسابيع المنصرمة بسبب العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الأمنية".        

وكان قائد عسكري أميركي ذكر أن المليشيات التي يلقى عليها اللوم بمعظم أعمال العنف الطائفي التي تدفع العراق نحو حرب أهلية، ربما تكون قد عادت إلى الاختلاط بالسكان للهرب من حملة أمنية كبرى.

وأوضح العقيد مايكل شيلدز أن عناصر المليشيات يعيشون بين السكان "هم يختلطون بالناس من الصعب جدا التعرف عليهم عندما يلقون أسلحتهم" مشيرا إلى احتمال أن تكون العملية الأمنية قد دفعتهم للانتقال إلى أماكن أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة