عين أردوغان على الرئاسة بعد تكليفه بتشكيل الحكومة   
الثلاثاء 1428/7/24 هـ - الموافق 7/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)
وقفة لرجب طيب أردوغان مطلع الشهر عند ضريح مصطفى أتاتورك وبجنبه يشار بويوكانيت (رويترز)

كلف الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر رئيس الوزراء المستقيل رجب طيب أردوغان بتشكيل حكومة جديدة, بعد أسبوعين من فوز حزب العدالة والتنمية بانتخابات تشريعية مبكرة.

ووعد أردوغان -الذي جاء تعيينه بعد يومين من أداء البرلمان اليمين-  بحكومة قوية, أمامه الآن 45 يوما ليعرضها على البرلمان وعلى الرئيس.

وقالت صحف تركية إنه قد يعرض تشكيلته على الرئيس بداية من الأسبوع الحالي, لكن تردد حديث أيضا عن نيته في تأخير إعلانها إلى ما بعد انتخابات الرئاسة الشهر القادم, ليعرضها على الرئيس الجديد بدل سيزر الذي عرف عنه ارتيابه من حزب العدالة والتنمية وسبق أن رفض أسماء عديدة اقترحها أردوغان.

وينصب الاهتمام على الحقائب الحساسة مثل العدالة والتعليم والداخلية.

عبد الله غل قال إنه لا يستطيع تجاهل دعوات أنصار حزبه ليترشح لمنصب الرئاسة (الفرنسية-أرشيف)
منصب الرئاسة

وتوقع مراقبون تغييرا كبيرا في الحكومة خاصة أن أردوغان يفكر في ترشيح وزير الخارجية عبد الله غل لمنصب الرئيس.

وذكّر وزير الخارجية بعد فوز العدالة والتنمية –بـ 341 مقعدا من أصل 550- بالتجمعات الانتخابية التي كان خلالها أنصار الحزب يهتفون به "غل رئيسا لتركيا", قائلا إنه "لا يستطيع تجاهل إرادة الشعب".

ويحتاج الحزب إلى اكتمال النصاب ليستطيع انتخاب غل, وهو ما قد يتحقق خاصة بعد تعهد حزب معارض بعدم مقاطعة التصويت في البرلمان, الذي دخله أيضا "حزب الشعب الجمهوري", و"حزب الحركة الوطنية" ذو الاتجاه القومي, و"حزب تركيا الديمقراطية" المقرب من الأكراد, الذين يعود من يمثلهم إلى الهيئة التشريعية بعد غياب 16 عاما.

وتنتظر البرلمان استحقاقات بينها انتخاب رئيسه وبحث مطالب حزب العدالة والتنمية بتعديل الدستور لتوضيح علاقة الجيش بباقي المؤسسات, وإقرار نظام اقتراع جديد لاختيار رئيس البلاد.

انتخاب الرئيس قد يذكي الصراع بين حزب العدالة والتنمية ومعارضيه الذين يتهمونه بمحاولة تقويض أسس العلمانية, وهو صراع كان وراء تقديم الانتخابات التشريعية بعد ترشح غل للرئاسة في مايو/أيار الماضي, وفشله بسبب عدم اكتمال النصاب. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة