وزير بحريني سابق يتوقع تخلي واشنطن عن ملف مذكرة البشير   
الاثنين 4/4/1430 هـ - الموافق 30/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 23:53 (مكة المكرمة)، 20:53 (غرينتش)
فخرو: ما عكسه الإعلام الغربي بدارفور يفوق الواقع بكثير (الجزيرة نت)
حسن محفوظ-المنامة

أكد وزير بحريني سابق أن إسرائيل ستواصل الضغط وحدها من أجل تنفيذ مذكرة توقيف الرئيس السوداني عمر حسن البشير، لإحداث ربكة في السودان تدفع الجنوبيين للانفصال.

وحذر علي فخرو من محاولات لتحريك شرق السودان لتمزيق وتقاسم ثرواته، وقال للجزيرة نت إن ما عكسه الإعلام الغربي من انتهاكات في إقليم دارفور يفوق الواقع بكثير والهدف الوصول إلى مذكرة توقيف تحدث اضطرابا وانقساما في هذا البلد.

ويضع فخرو المذكرة في إطار مسلسل هدفه ضرب الحركة الوحدوية في العالم العربي الذي بدأ مع ضرب وحدة مصر وسوريا، وسوريا العراق، وقال إن البشير لو تعاون مع الغرب لما صدرت بحقه المذكرة.

قضايا أكثر تعقيدا
واعتبر فخرو موقف حركة العدل والمساواة من البشير موقفا سياسيا لا علاقة له بالقضية الرئيسية ورأى نهاية قضية المذكرة وتخلي الإدارة الأميركية الجديدة عنها لأنها معنية بقضايا أكثر تعقيدا في باكستان وأفغانستان خصوصا أن مجلس الأمن منقسم على هذا القرار على حد قوله.

واتهم منظمات دولية كثيرة تعمل في الإقليم السوداني أو مناطق أخرى بالارتباط بأجهزة استخباراتية غربية، وقال إن العالم كله بما فيه البلاد العربية، لا دارفور وحدها، يعاني انتهاكات حقوق الإنسان.

وتحدث الوزير السابق عن فرص عربية ضائعة وقال إن وحدة النيل كانت مطروحة بشكل كبير بين الشعبين المصري والسوداني بعد الاستقلال ولو تحققت لما عاش السودان هذا وضعه المأساوي.

وشدد فخرو على ضرورة استغلال قوة المقاومة العربية في فلسطين ولبنان ودعمها، واعتبر إزالة سلاحهما مؤامرة، وقال إنه لو وجد نظام إقليمي عربي لما تجرأ الغرب على دخول المنطقة أو الاعتداء على أي بلد عربي بل لأمكن محاصرة إسرائيل بكل سهولة.

وخلص إلى أن حروب وصراعات المنطقة مستمرة لضمان ضخ المال من خلال شراء الأسلحة ما دامت الأنظمة العربية ضعيفة ومرهونة بإدارة الخارج وتعتقد أنه لن يطاح بها بحكم علاقتها بأميركا. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة