"المؤتمر الإسلامي" قلقة للعنف بسوريا   
الاثنين 1432/6/21 هـ - الموافق 23/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 2:06 (مكة المكرمة)، 23:06 (غرينتش)

المنظمة دعت القوات السورية إلى عدم استهداف المدنيين الأبرياء (الفرنسية)

أعربت منظمة المؤتمر الإسلامي عن قلقها العميق لتفاقم العنف في سوريا الذي نجم عنه سقوط المزيد من الضحايا والجرحى من المدنيين وعناصر من الجيش السوري، ولجوء أعداد من المواطنين إلى الدول المجاورة بحثا عن أمنهم وسلامتهم.

وأكدت أمانتها العامة في بيان "أنّ تواصل العنف واستعمال القوة سيتسبب في الانفلات الأمني وخروج الأمور عن السيطرة، ويعرض أمن واستقرار البلاد إلى المزيد من المخاطر".

وجددت المنظمة دعوتها قوات الأمن السورية إلى ضبط النفس والامتناع عن استهداف المدنيين الأبرياء، مؤكدة ضرورة تغليب المصلحة العليا للبلاد واستقرارها من خلال الحوار والإصلاحات التي وعدت بها القيادة السورية لضمان الأمن والاستقرار وتطلعات الشعب السوري.

وتشهد سوريا منذ منتصف مارس/آذار الماضي موجة احتجاجات تطالب بإصلاحات سياسية واجتماعية سقط خلالها مئات القتلى والجرحى، في حين تتهم سلطاتها عصابات مسلحة وجماعات أصولية مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين ورجال الأمن والجيش.

وأشارت جمعيات حقوقية سورية إلى أن عدد ضحايا المظاهرات منذ اندلاعها قبل أكثر من شهرين، تجاوز الألف قتيل بينهم 873 مدنيا والباقي من قوى الجيش والأمن، وأن عدد المعتقلين يفوق عشرة آلاف شخص في جميع المحافظات السورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة