إسرائيل ترتكب جرائم حرب في رفح   
الأربعاء 29/3/1425 هـ - الموافق 19/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إسرائيل ترتكب جرائم حرب بتدميرها منازل أكثر من 3 آلاف فلسطيني منذ بدء الانتفاضة قبل ثلاث سنوان ونصف وحتى الآن

إندبندنت


اهتمت الصحف الأجنبية اليوم بالعملية العسكرية الإسرائيلية في منطقة رفح الحدودية مع مصر، فأكدت صحيفة إندبندنت البريطانية استنادا إلى تقرير لمنظمة العفو الدولية، أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب بتدميرها منازل أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني في قطاع غزة والأراضي الواقعة في إسرائيل, منذ بدء الانتفاضة قبل ثلاث سنوات ونصف وحتى الآن.

ووصفت الصحيفة الذرائع الإسرائيلية لتدمير المنازل والأراضي الزراعية على نطاق واسع بحجة الضرورات العسكرية, بأنها تأتي في سياق سياسة العقاب الجماعي لإخراج السكان من منازلهم والتي تخالف المبادئ الأساسية للقانون الدولي.

ونقلت الصحيفة عن معدة تقرير منظمة العفو الدولية دوناتلا ورفيرا قولها إن "العمليات الواسعة لتدمير المنازل التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي تعتبر وحشية, ولا تبرير لها".

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون كشف أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست أن كميات كبيرة من الوسائل القتالية موجودة في سيناء في انتظار إدخالها إلى قطاع غزة, وعلى ضوء هذه المعلومات بدأنا عملية واسعة النطاق في رفح.

وزعم يعالون أن تمويل عمليات التهريب يتم بواسطة إيران فضلا عن قنوات تفعيل في دمشق وبيروت.

وقال يعالون إن "الدور المصري في منع عمليات التهريب ليس فاعلا بما فيه الكفاية, وإننا نجري اتصالات من أجل تحسين ذلك", مشيرا إلى أن إسرائيل اقترحت على مصر قبل سنة ونصف تكثيف النشاط على الحدود.

الملف العراقي
وبشأن الموقف المتأزم الذي تعيشه القوات الأميركية في العراق، قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن إدارة الرئيس بوش تكافح من أجل احتواء الشعور المتزايد لدى النواب الأميركيين والعراقيين وحتى بين كبار المسؤولين الأميركيين بأن الاحتلال الأميركي للعراق في طريقه للفشل.

وأوضحت الصحيفة أن الإدارة الأميركية أجبرت كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية أمس على الإقرار بوقوع أخطاء خطيرة خلال العام الماضي من احتلال العراق.

وأشارت الصحيفة إلى اعتراف مساعد وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز، وهو أحد أكبر المدافعين عن احتلال العراق، خلال جلسة استماع بلجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأميركي أمس, بوقوع سوء تقدير سابق للحرب بأن العراقيين قد يقبلون احتلالا طويل الأمد، وأن القوات الأميركية ستصنع السلام لا أن تدخل في حرب بعد إسقاط صدام حسين.

وفي موضوع قرار الإدارة الأميركية وقف الدعم المالي لحزب المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه أحمد الجلبي، قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن "قرار بوش هذا يعتبر إشارة إلى نهاية للعلاقة مع الجلبي الذي كان الرجل المفضل لدى البنتاغون لحكم العراق".

وكشفت الصحيفة أن القرار جاء بعد أشهر من الخلاف داخل إدارة بوش حول دور الجلبي الذي كان يتقاضى من وزارة الدفاع الأميركية شهريا مبلغ 335 ألف دولار, مقابل قيام حزبه بعمليات تجسسية داخل العراق لصالح البنتاغون.

وذكرت الصحيفة أن القرار اتخذ قبل أسبوع في اجتماع للرئيس بوش مع كبار المسؤولين الأميركيين من بينهم وزيرا الدفاع دونالد رمسفيلد والخارجية كولن باول.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكثير من المعلومات الاستخبارية الخاطئة حول أسلحة الدمار الشامل العراقية والتي كانت الأساس الذي استندت إليه واشنطن في اجتياح العراق واحتلاله, كان الجلبي مصدرها.

الوضع الأفغاني

كرزاي يحاول استمالة الفصائل الأفغانية بهدف نزع سلاحها قبل موعد الانتخابات المقبلة بعد أربعة أشهر

واشنطن بوست


وبشأن الوضع في أفغانستان أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى أن حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في إطار جهودها لنزع سلاح الفصائل الأفغانية قبل حلول موعد الانتخابات المقبلة بعد أربعة أشهر, تحاول استمالة قادة هذه الفصائل الأقوياء الذين رددوا مرارا أنهم سوف يقاومون سلطتها ومحاولات تفكيك قواتهم.

وقالت الصحيفة إن "كرزاي وبتشجيع قوى من واشنطن تراجع عن فكرة الصدام المسلح مع هذه الفصائل, وقرر التحاور مع اثنين من أكبر قادتها وهم القائد الأوزبكي عبد الرشيد دوستم الذي يرغب في شغل منصب في الحكومة المقبلة, وحاكم هرات إسماعيل خان".

وأضافت الصحيفة أن "عددا من المسؤولين الأفغانيين والمراقبين الدوليين انتقدوا خطوة كرزاي واعتبروها مكافأة للمتمردين على الحكومة لضمان الاستقرار في فترة محدودة, في حين أنها قد تهدد الديمقراطية في أفغانستان على المدى الطويل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة