ترحيب بمشروع القرار الأميركي حول ليبيريا   
الخميس 1424/6/2 هـ - الموافق 31/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قائد قوات حفظ السلام لغرب أفريقيا في ليبيريا الجنرال فيستوس أوكونكو (رويترز)
أعلن مصدر دبلوماسي أن مشروع القرار الذي يتيح تدخل قوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام في ليبيريا والذي طرحته الولايات المتحدة كان موضع ترحيب بصورة عامة.

ويجيز مجلس الأمن حسب المشروع إنشاء قوة متعددة الجنسيات على أن
تكون مهمتها الأولى فرض تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه في الأول من يونيو/ حزيران الماضي القوات الموالية للرئيس تشارلز تايلور والمتمردون.

وفي الوقت نفسه يعلن المجلس استعداده لتشكيل قوة سلام الأمم المتحدة لتحل محل هذه القوة المتعددة الجنسيات. ويطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أن يحدد قبل 15 أغسطس / آب مهمتها وعناصرها وتشكيلاتها على ألا يتعدى موعد انتشارها الأول من أكتوبر/ تشرين الأول كحد أقصى.

وخلال الجلسة الأولى من المناقشات حول المشروع الأميركي, أعرب بعض المشاركين عن تحفظات حول البند الثامن الذي يرمي إلى استثناء العناصر المشاركة في القوة المتعددة الجنسيات وقوة الاستقرار من الملاحقات أمام المحكمة الجزائية الدولية.

وذكر دبلوماسيون أن المشاركين في المناقشات تساءلوا عما إذا كان هذا البند ضروريا في وقت فرضت فيه الولايات المتحدة تجديد قرار يحمي رعاياها من الملاحقات أمام المحكمة الجزائية الدولية التي تنظر في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

ولا يذكر مشروع القرار الولايات المتحدة بصفتها قائدا أو مشاركا في القوة المتعددة الجنسيات الأمر الذي دفع ببعض الوفود إلى طرح كثير من الأسئلة في الجلسة المغلقة.

ومن المقرر أن تستأنف اليوم المناقشات على مستوى الخبراء في مشروع القرار على أن تتم استشارة عواصم الدول الأعضاء في مجلس الأمن.

الموقف الأميركي
وردا على سؤال عن موعد التصويت على القرار، اكتفى السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون نيغروبونتي بالقول "سنحاول الإسراع قدر الإمكان".

وأضاف نيغروبونتي الذي انهالت عليه الأسئلة حول شكل المشاركة الأميركية "إن ما نتحدث عنه هو تقديم المساعدة إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والأمم المتحدة لمواجهة الوضع الإنساني المقلق".

وأكد أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا تتولى القيادة "ونحن ندعمها". وأعرب الدبلوماسي الأميركي عن أمله في أن تصل طليعة القوة النيجيرية من القوات المتعددة الجنسيات "في أقرب وقت ممكن من أغسطس/ آب".

وأوضح "ستنتشر أولا كتيبتان نيجيريتان ثم ثالثة تتألف من قوات لدول من المنطقة على أن تأتي في وقت لاحق قوات ترسلها بعض الدول الأخرى". ولم يقدم نيغروبونتي مزيدا من التفاصيل، إلا أن مصادر تقول إن أميركا لم تقرر بعد إرسال قوات إلى هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة