الأمن المصري يواصل مطاردة المتهمين بتفجيرات طابا   
السبت 1426/5/12 هـ - الموافق 18/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:39 (مكة المكرمة)، 16:39 (غرينتش)
ذيول تفجيرات طابا لا تزال معضلة تواجه السلطات المصرية (رويترز)
تواصل قوات الأمن المصرية لليوم الثاني على التوالي حملتها في سيناء على من تقول إنهم خارجون عن القانون وبينهم مشتبه في تورطهم بتفجيرات طابا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي التي قتل فيها 34 شخصا بينهم إسرائيليون.
وقال مسؤولو أمن مصريون إن الحملة أسفرت حتى الآن عن مقتل شرطي وأحد المسلحين وإصابة ثلاثة آخرين فضلا عن اعتقال خمسة أشخاص.
 
وقالت مصادر أمنية مصرية إن الاشتباكات استمرت اليوم في المنطقة الواقعة بين قريتي المغفر والغرقدة بالقرب من القسيمة القريبة من الحدود الدولية بوسط سيناء، مشيرة إلى أن العناصر المطاردة يبلغ عددها 15 شخصا بينهم محمد أحمد صالح فليفل وهو أحد المتهمين الأساسيين في تفجيرات طابا.
 
وكانت الشرطة قد ألقت القبض على اثنين من المتهمين هما محمد جائز حسين عبد الله ومحمد عبد الله رباع الموقوفان حاليا على ذمة القضية، ولكن المتهم الأول فليفل ما زال هاربا.
 
وأوضحت هذه المصادر أن المفاوضات التي جرت بين قوات الأمن والمطلوبين طوال الليلة الماضية عبر مكبرات الصوت لإقناعهم بتسليم أنفسهم باءت بالفشل.
 
وفي دلالة على شراسة المعركة الدائرة في المنطقة، استدعت السلطات قوات إضافية من قوات الأمن المركزي وقوات الأمن بكل من الإسماعيلية وشمال سيناء لتدعيم القوات الموجودة بوسط سيناء ليصل عدد الجنود المشاركين في الاشتباكات إلى نحو 1500 جندي تدعمهم نحو عشر سيارات مدرعة وحاملة جنود.
 
وقال مسؤول أمني إن المشتبه فيهم متهمون بعمليات سطو مسلح وسرقة رواد الطريق الدولي والاعتداء على رئيس مباحث الحسنة بوسط سيناء فضلا عن الاشتراك في التدبير لأحداث وتفجيرات طابا.
 
ومن المقرر أن تبدأ محاكمة المتهمين بتفجيرات طابا في الثاني من يوليو/تموز المقبل أمام محكمة أمن الدولة العليا-طوارئ.
 
ووفقا لقرار الاتهام الذي أعلن في الثامن من يونيو/حزيران الجاري, فإن الأشخاص الثلاثة متهمون "بالقتل العمد بغرض الإرهاب وحيازة مواد متفجرة لاستخدامها في أغراض إرهابية" وهي اتهامات تصل عقوبتها إلى الإعدام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة