انطلاق فعاليات الدورة 13 لمعرض الدار البيضاء الدولي للكتاب   
السبت 1428/1/23 هـ - الموافق 10/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:05 (مكة المكرمة)، 0:05 (غرينتش)

المعرض الدولي للكتاب يبحث اتجاهات الإبداع المغربي في دورته الحالية (الجزيرة نت-أرشيف)

افتتح المعرض الدولي للنشر والكتاب يوم الجمعة دورته الثالثة عشرة بمدينة الدار البيضاء وسط تفاؤل بتوسيع مجال المشاركة والارتقاء به نحو المهنية.

وتسعى وزارة الثقافة المغربية -التي تشرف على تنظيم هذا المعرض السنوي- إلى توسيع مجال المشاركة لتحقيق إمكانية الحوار بين الثقافات والتعاون بين المهنيين في المغرب.

وقال وزير الثقافة المغربي محمد الأشعري إن "المعرض ليس مجرد تظاهرة شكلية أو ذات أهداف سياسية وهذا ما يؤسس للمهنية الكبيرة التي نطمح للوصول إليها".

ويشارك في هذه الدورة 58 بلدا ونحو مائة ناشر من مختلف البلدان. وتشهد الدورة يوم 12 فبراير/شباط تنظيم يوم مهني للمعرض مخصص "لتدارس النقاط المتعلقة بتوزيع الكتاب والنشر وتوسيع آفاق المهنيين وإيجاد إمكانيات جديدة لإنشاء مشاريع جديدة".

محمد الأشعري ينفي وجود أزمة قراءة في المغرب (أرشيف)
وضع القراءة
ونفى الأشعري أن تكون هناك أزمة قراءة في المغرب وقال إن "الناشرين لا يترددون على المعرض باعتباره مجرد تظاهرة ثقافية فحسب وإنما تجارة بالأساس". وقال إن رقم معاملات المعرض خلال أسبوع يصل إلى6.5 ملايين دولار.

إلا أن بعض المحللين يذهبون إلى أن هناك أزمة قراءة حقيقية في المغرب وعدد من الدول العربية بسبب تفشي الأمية والجهل والفقر بالأساس.

وفي ندوة عقدها الأشعري في المعرض قال إن الجديد في هذه الدورة يتمثل في الانفتاح على الاتجاهات الجديدة للمبدعين المغاربة التي تعبر عن التغيرات العميقة التي يشهدها المجتمع المغربي وذلك من خلال رؤية جديدة للعالم.

ومن المنتظر أن تشهد هذه الدورة التي تنتهي في 18 فبراير/شباط إقامة عدد من الندوات الفكرية والثقافية بمشاركة أدباء ومفكرين وباحثين مغاربة وأجانب من بينهم المفكر المغربي عبد الله العروي والشاعر السوري أدونيس والفلسطيني محمود درويش.

ومن بين المواضيع المطروحة للنقاش "النساء والعمل السياسي" و"الرواية الجديدة في مصر" و"متعة القراءة نتعلمها.. تجارب بلجيكية ومغربية"، و"قراءة المسرح المعاصر وتمثيله أو الأدب الدرامي كأداة للتكوين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة