مقتل 150 بسوريا نصفهم أعدموا ميدانيا   
الأربعاء 5/10/1433 هـ - الموافق 22/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:59 (مكة المكرمة)، 17:59 (غرينتش)
حلب وريفها يشهدان منذ عدة أسابيع عمليات عسكرية واشتباكات بين الجيشين النظامي والحر (رويترز-أرشيف)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن مائة وأربعة وأربعين قتيلا سقطوا اليوم بنيران الجيش النظامي معظمهم في دمشق وريفها وفي درعا وإدلب. وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوات النظام أعدمت ميدانيا عشرين شخصا في كفر سوسة بدمشق. كما قال ناشطون إن ستة وأربعين شخصا أعدموا ميدانيا في حي القابون بدمشق برصاص الأمن.

وفي تطور آخر  بث ناشطون سوريون صوراً على الإنترنت قالوا إنها لاستهداف الجيش السوري الحر مبنى الأمن العسكري في البوكمال.

وأفاد شهود عيان بأن جيش النظام يقصف بشكل عنيف أحياء في جنوبي العاصمة دمشق، وذلك بعد نشر دبابات على الطريق الدائري المحيط بالعاصمة.

وقال سكان إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا في القصف الذي صاحبه قصف جوي واستهدف كفر سوسة وداريا والقدم ونهر عائشة.

ونقلت رويترز عن معاذ الشامي -عضو مكتب إعلام دمشق، ويضم مجموعة من المعارضين الشبان يراقبون الحملة التي تتعرض لها العاصمة السورية- أن مقاتلي المعارضة الذين انسحبوا من المدينة خلال الحملة الشرسة التي شنها الجيش السوري الشهر الماضي بدؤوا يعودون.

وقال الشامي "عادوا إلى منازلهم أو اختفوا في الحزام الأخضر الذي يلف دمشق، لقد عادوا الآن والنظام يرد بقصف يومي وهجمات الهليكوبتر. أجواء الحرب تخيم على دمشق".

تقدم للمعارضة
وفي البوكمال بدير الزور، بث ناشطون سوريون صوراً على الإنترنت قالوا إنها لاستهداف الجيش السوري الحر مبنى الأمن العسكري.

وأظهرت الصور اقتحام أعضاء من الجيش الحر ما قيل إنه مبنى المخابرات الجوية وقاموا بتدمير ما فيه من مقتنيات تدل على رموز النظام الحاكم.

وكانت مصادر في المعارضة السورية قالت في وقت سابق إن قوات الأسد أخلت منشأتين أمنيتين في البوكمال مع تحقيق مقاتلي المعارضة مكاسب في المنطقة المهمة إستراتيجيا بعد أسبوع من القتال العنيف.

وقال نشطاء ومسؤول من الجيش السوري الحر إن قوات الأمن انسحبت من مجمعي مخابرات سلاح الطيران والأمن السياسي في البلدة.

وقال أحد القادة العسكريين لمقاتلي المعارضة في البلدة "ما زال للنظام مجمع للمخابرات العسكرية ومطار البوكمال وسقوط هذا المجمع مسألة وقت إن آجلا أو عاجلا، والمطار أصعب".

وقال المنسق العسكري لجبهة ثوار سوريا مهيمن الرميض إن البوكمال سقطت فعليا، لكن قوات الأسد لا تزال تقصف البلدة من قاعدة لحرس الحدود تبعد بضعة كيلومترات.

وأوضح أن السيطرة على البوكمال تعني "تضييق خطوط إمداد النظام من العراق" وفي الوقت نفسه تحسين الإمكانيات اللوجستية للمعارضة من خلال اتصال مفتوح مع القبائل العراقية على الجانب الأخر من الحدود.

يقول مقاتلو الجيش الحر إن النظام السوري لا يسيطر إلا على 30% من حلب (الجزيرة)

قصف بحلب
وفي حلب حيث تدور عمليات عسكرية منذ عدة أسابيع، أفاد مراسل الجزيرة بأن أحياء الحيدرية ومساكن هنانو وطريق الباب تعرضت لقصف مدفعية وطائرات الجيش النظامي.

كما دارت اشتباكات بين قوات النظام والمقاتلين المعارضين في حيي جمعية الزهراء والحمدانية والإذاعة، في الوقت الذي استمرت فيه حركة نزوح العائلات باتجاه مواقع أكثر أمنا.

وفي ريف حلب، تعرضت بلدات عندان وحريتان وكفر حمرة للقصف من قبل قوات النظام، كما دارت اشتباكات عنيفة في محيط قاعدة الصواريخ بمنطقة الشيخ سعيد استخدمت على أثرها القوات النظامية الطائرات باستهداف المهاجمين وقصف المنطقة المحيطة بالقاعدة.

وكان مراسل الجزيرة نت في حلب مدين ديرية أفاد -في وقت سابق أمس- نقلا عن متحدث باسم لواء الفتح التابع للجيش الحر بأن عناصر من كتيبة نسور حلب التابعة له هاجموا حاجز الصورة، وقضوا على جميع أفراده في حي ضاحية الأسد.

وأضاف أن الجيش الحر سيطر على حي بستان باشا بعد معارك ضارية، حيث أصبح الثوار يحيطون بحي الميدان القريب من ثلاث جهات.

وفي الجنوب، تتعرض قرى وبلدات ومدن في ريف درعا لقصف عنيف من قبل القوات النظامية حيث سجل انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء شاسعة من المحافظة ووردت معلومات أولية عن تهدم في المنازل بالمناطق. وشهدت بلدة الحولة التابعة لريف حمص قصفا عنيفا بالهاون والصواريخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة