الحديث عن الإصلاح أثار جدلاً بين الأردنيين   
الأحد 1426/4/13 هـ - الموافق 22/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:05 (مكة المكرمة)، 10:05 (غرينتش)

قالت صحيفة عربية صادرة في لندن اليوم الأحد إن الحديث عن الإصلاح أثار جدلاً عميقا بين الأردنيين، وتناولت أخرى الردود على نشر صور صدام حسين وهو في زنزانته فأوردت أن هذه ليست أول صور شبه عارية تنشر للرجل، كما جاء في ثالثة أن حركة حماس مستعدة للحوار مع أي طرف ما عدا إسرائيل.

 

من داخل الأردن

"
حديث العراق لا يغيب عن الحلقات الأردنية، وهناك من يقول إن العراق القوي كان متعباً لكن العراق المفكك يمكن أن يكون قاتلاً لنفسه وللمنطقة
"
غسان شربل/ الحياة

صحيفة الحياة قالت في مقال نشرته إن الحديث عن الإصلاح أطلق جدلاً عميقاً بين الأردنيين حول إلحاحه وآفاقه وضوابطه وتوقيته.

وذكر كاتب المقال غسان شربل أنه كما في كل عاصمة تحاول فتح النوافذ تعثر في الأردن على من يذهب في تفسير الإصلاح وتوسيع المشاركة بعيداً إلى حد استحضار هاجس التوطين.

 

لكن الجدل الدائر في الشأن الداخلي لا ترافقه مخاوف الانفجار، فالديمقراطية الأردنية على رغم شوائبها، باتت صاحبة خبرة في تنفيس الاحتقان عن طريق التضحية بالحكومات وامتحان الأسماء الجديدة.

 

وأضاف أن الأردنيين يتجادلون في الملفات الداخلية وينسون أحياناً أن قلّة الموارد ترسم حدوداً للطموحات، لكنهم يتذكرون دائماً أن المملكة المقيمة بين النزاعات القديمة والمستجدة تحاول الإفادة من رياح التغيير في وقت عليها فيه الاحتماء من رياح زعزعة الاستقرار.

 

كما أكد أن حديث العراق لا يغيب عن الحلقات الأردنية، بل وتسمع من يقول إن العراق القوي كان متعباً لكن العراق المفكك يمكن أن يكون قاتلاً لنفسه وللمنطقة، وأن الحرب الأهلية هناك ستكون في حال اندلاعها مشروع حرب أهلية إقليمية تستكمل اغتيال حاضر العرب ومستقبلهم.

 

وإذا كان الموضوع العراقي هو الأكثر حرارة وإلحاحاً فإن الأردن لا يستطيع الاستقالة من همومه الفلسطينية بسبب تركيبته السكانية وموقعه، ومن المؤكد أيضا أن هناك من يرى أن التعايش مع الدولة الفلسطينية المستقلة سيطرح على الأردن أسئلة لا تقل صعوبة عن تلك التي يطرحها استمرار النزاع.

صور وصور

"
سبق نشر صور لصدام حسين وهو شبه عار، حيث ظهر وهو يسبح في نهر دجلة، الذي قيل إنه قطعه سباحة، وذلك ردا على إشاعات مرضه
"
طارق الحميد/ الشرق الأوسط
صحيفة الشرق الأوسط تناولت بالتعليق في مقال، صور الرئيس العراقي السابق صدام حسين التي تم نشرها فأوردت أن هذه ليست أول صور شبه عارية لصدام حسين، فقد سبق نشر صور له وهو شبه عار مرتين، إذ نشر إعلام صدام صورا له بملابس السباحة وهو يسبح في نهر دجلة الذي قيل إنه قطعه سباحة، وذلك ردا على إشاعات مرضه.

 

وقال كاتب المقال طارق الحميد إن إعلام صدام بث كذلك صورة أخرى له بملابس السباحة في نهر الفرات، وكم من وسائل إعلامنا العربية تناقلتها وكررتها للزعيم المخلوع، ليقولوا لنا إن القائد الضرورة، قائد أم المعارك بخير وما زال في قوته، فهل صور صدام بالملابس الخاصة بالسباحة في دجلة خبر يستحق النشر، وهو شبه عار، وصوره في السجن لا تعد خبرا وليست أخلاقية؟ 

 

ورأى أن صور السباحة تلك نشرها صدام من أجل أهدافه الخاصة، وصور سجنه هذه الأيام نشرت كذلك من أجل أهداف خاصة، فهل ذاك إعلام مختلف عن هذا الإعلام؟

 

وأكدت الصحيفة أن صور صدام كلها دعاية، وصدام صنيعة دعاية ونهايته لا بد أن تكون بالدعاية.

 

"
الحركة ترحب بالدخول في حوار مع أي طرف باستثناء "العدو الصهيوني" بشرط أن يخدم هذا الحوار تطلعات الشعب الفلسطيني ومصالحه
"
مشير المصري/العرب
حماس مستعدة للحوار

قالت صحيفة العرب إن حركة المقاومة الإسلامية حماس أعلنت اليوم الأحد في غزة استعدادها لبدء حوار مع أي طرف دولي بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا ولكنها استثنت إسرائيل.

 

وقال المتحدث باسم حماس في غزة مشير المصري إن الحركة ترحب بالدخول في حوار مع أي طرف باستثناء "العدو الصهيوني" بشرط أن يخدم هذا الحوار تطلعات الشعب الفلسطيني ومصالحه.

 

وكشف المصري حسب الصحيفة عن أن ممثلين من حماس اجتمعوا عدة مرات في الماضي مع مسؤولين أميركيين وبريطانيين في غزة تارة وفي لبنان تارة أخرى.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تعارض فتح حوار بين حماس وأطراف المجتمع الدولي لاسيما أوروبا، مضيفة أن وزير خارجية إسرائيل سيلفان شالوم حذر من أن إجراء أي حوار بين الحركة وأوروبا من شأنه أن يضر بعملية السلام في الشرق الأوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة