مجلس فتح الثوري ينتخب محمود عباس قائدا عاما للحركة   
الاثنين 21/10/1427 هـ - الموافق 13/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:37 (مكة المكرمة)، 1:37 (غرينتش)
انتخاب المجلس الثوري لفتح محمود عباس يعزز صلاحياته داخل الحركة (الفرنسية)

انتخب المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) المنعقد في رام الله بالإجماع الرئيس محمود عباس قائدا عاما للحركة، وهو منصب بقي شاغرا منذ رحيل ياسر عرفات قبل عامين.
 
وقال أمين سر المجلس الثوري لفتح حمدان عاشور إنه تم انتخاب عباس رئيسا لحركة فتح وقائدا عاما للحركة بناء على توصية من اللجنة المركزية.
 
وأوضح عضو المجلس الثوري محمد دحلان أن هذا الانتخاب يأتي في إطار تعزيز صلاحيات ونفوذ الرئيس عباس، وفي إطار الإصلاحات التي تتم داخل الحركة ومن أجل عقد المؤتمر السادس لها.
 
وأشار إلى أنه تم انتخاب هيئة قيادية ميدانية من المجلس الثوري للضفة الغربية وقطاع غزة تشرف على العمل التنظيمي وتكون مرجعيتها اللجنة المركزية للحركة.
 
وناقش المجلس في اجتماعه الذي انتهى مساء أمس سبل تصويب الوضع الداخلي لحركة فتح والتحضير لعقد المؤتمر السادس وتشكيل لجنة قيادة للحركة تمثل كافة الأقاليم الفلسطينية.
 
كما تم الاتفاق داخل المجلس الثوري لحركة فتح على تشكيل قيادة ميدانية من أعضاء المجلس أنفسهم. وسيتراوح عدد الأعضاء بين 15 و21 عضوا.
 
ويعتبر المجلس الثوري الهيئة القيادية الأولى لحرة فتح ويشكل هيئة وسيطة بين المؤتمر العام للحركة واللجنة المركزية وهي الهيئة القيادية التي تقود العمل التنظيمي والسياسي الميداني للحركة بشكل يومي.
 
وبهذا الانتخاب يصبح عباس قادرا على إضافة أعضاء إلى المجلس الثوري بعد مصادقة المجلس الذي سيبلغ عدد أعضائه 132، وكذلك له صلاحيات بتوصية من اللجنة المركزية ومصادقة المجلس الثوري بإضافة أعضاء للجنة المركزية البالغ عددهم حاليا 16 عضوا بعد وفاة خمسة منهم.
 
صراعات
(ملف خاص)
وتشهد حركة فتح صراعا منذ رحيل مؤسسها وقائدها ياسر عرفات تفاقم بعد خسارتها في الانتخابات التشريعية التي جرت في يناير/ كانون الثاني الماضي أمام غريمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
ولم تعقد حركة فتح مؤتمرا لها منذ المؤتمر الخامس الذي عقد في تونس عام 1989  وهي تحاول دون جدوى عقد مؤتمرها السادس.
 
وقد نشب صراع منذ وفاة عرفات بين فاروق القدومي أمين سر اللجنة المركزية لفتح وبين محمود عباس الذي كان عضوا في اللجنة المركزية، على قيادة الحركة.
 
وأدى هذا الخلاف إلى فشل انعقاد اللجنة المركزية في العاصمة الأردنية عمان الشهر الماضي.
 
وكان أحد أهم الخلافات يدور حول من سيرأس الاجتماع، وبتصويته يكون المجلس الثوري قد حسم الخلاف لصالح عباس الذي يشغل أيضا منصب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حيث انتخب رئيسا لها بعد يوم واحد من وفاة عرفات في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004.
 
وقال مسؤولون في فتح إن فاروق القدومي -الذي يعيش في تونس- انتخب أمينا عاما لحركة فتح ولكن ليس رئيسا عاما للحركة بعد وفاة عرفات. ولم يصدر تعليق فوري من القدومي بشأن هذا القرار.
 
ورفض القدومي -شريك عرفات في تأسيس فتح عام 1965- اتفاقيات السلام المؤقتة التي وقعها عرفات مع إسرائيل في التسعينيات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة