إيران تتمسك بالنووي وروسيا تشهد مفاوضات التخصيب   
الثلاثاء 1427/1/30 هـ - الموافق 28/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:31 (مكة المكرمة)، 15:31 (غرينتش)

متقي يستمع لملاحظات كويزومي بشأن الأزمة النووية الإيرانية (الفرنسية)

جددت إيران تمسكها بحقها في امتلاك تكنولوجيا نووية سلمية, وعبرت عن تفاؤلها في وقت تستعد فيه لاستأنف المفاوضات مع روسيا بشأن تخصيب اليورانيوم على أراضي الأخيرة.

وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي عقب لقائه في طوكيو وزير التجارة الياباني توشيهيرو نيكاي، إن طهران لا تنوي امتلاك أسلحة نووية بل تسعى إلى أن يكون العالم كله خاليا من هذه الأسلحة.

وكان الوزير الإيراني أعلن أول أمس أنه من "المستحيل" أن توقف بلاده برنامجها النووي, وكرر أن "إيران لا تنوي امتلاك أسلحة نووية".

من جهته أعلن الناطق باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اليوم أن الاقتراح الروسي لتخصيب اليورانيوم في روسيا غير مقبول إلا إذا كان بوسع إيران مواصلة أنشطة "الأبحاث" بشأن التخصيب.

وأكد أن نجاح الاقتراح مرتبط بشموله "ضمانة بتسليم الوقود النووي لإيران وإتاحة مواصلة أنشطة الأبحاث والاعتراف بحق إيران في القيام بتخصيب اليورانيوم على نطاق واسع".

ويتوقع أن يترأس الوفد الإيراني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني للمشاركة في استئناف المشاورات المتعلقة بالتخصيب المشترك مع روسيا.

لافروف يدعو طهران لوقف التخصيب (رويترز)
الموقف الروسي
وبالتوازي مع الموقف الإيراني شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ضرورة "تجميد تخصيب اليورانيوم في إيران طالما أن خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يوضحوا كل المسائل" المتعلقة بالملف الإيراني.

ونقلت وكالة أنباء إيتار تاس الروسية عن "مصدر في موسكو مطلع على سير المفاوضات الروسية الإيرانية" قوله إن روسيا "متفائلة بحذر، وقلل المفاوض الروسي سيرغي كيرينكو لدى عودته إلى موسكو من طهران أمس من أهمية الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه مع الإيرانيين.

تحفظ وشكوك
من جهتهم حث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مجددا إيران على تعليق كامل لكل أنشطتها المرتبطة بالتخصيب, معبرين أيضا عن تحفظاتهم بشأن المفاوضات بين طهران وموسكو.

وفي واشنطن, أعرب البيت الأبيض عن "شكوكه" إزاء حسن نوايا إيران بعد الإعلان عن إمكان التوصل إلى اتفاق مع روسيا في شأن تخصيب اليورانيوم, مشيرا إلى لجوء إيران سابقا إلى إخفاء معلومات بشأن برنامجها.

وتأتي هذه التطورات سعيا لحل الأزمة النووية الإيرانية قبل اجتماع حاسم لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا في السادس من مارس/آذار لمناقشة الملف النووي الإيراني.

وقد تقرر الوكالة الدولية للطاقة الذرية إحالة الملف رسميا إلى مجلس الأمن الدولي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة