آغاجاري ينتقد حكم السجن الصادر بحقه   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

آغاجاري (يسار) يدافع عن نفسه أثناء محاكمته الأخيرة في طهران (الفرنسية-أرشيف)
اعتبر الأكاديمي الإيراني المعارض هاشم آغاجاري حكم السجن الصادر في حقه لمدة خمس سنوات وحرمانه من حقوقه المدنية بتهمة التجديف، "قاس ولا يقل عن حكم الإعدام" الذي صدر في حقه بادئ الأمر.

وقال آغاجاري في رسالة بعثها إلى عائلته ونشرت الصحف الإيرانية مقتطفات منها إن قرار المحكمة منعه من التدريس والكتابة وإلقاء المحاضرات هو بمثابة شهادة موت بالنسبة له.

وكان محامي آغاجاري قد أعلن يوم 20 يوليو/تموز الحالي أن المحكمة قضت بسجن موكله خمس سنوات وحرمانه من حقوقه المدنية طوال هذه المدة، مؤكدا أن الحكم الأخير يبدأ عند خروجه من السجن.

وفي اليوم التالي قال المحامي إن موكله سيبقى في السجن حتى استئناف المحاكمة بسبب عدم تمكن عائلته من دفع الكفالة المالية التي طلبها القضاء لإطلاق سراحه.

وأدين آغاجاري في نوفمبر/تشرين الثاني 2002 بعدما اتهمته محكمة همدان بالتجديف (التهجم على الإسلام)، وهي جريمة عقوبتها الإعدام في إيران. واستند الاتهام إلى كلمة ألقاها آغاجاري قال فيها "إن المسلمين ليسوا قردة ليتبعوا دون تبصر" تعاليم علماء الدين الكبار.

وأثار الحكم على آغاجاري سخطا شعبيا بسبب ضيق مساحة حرية التعبير في إيران وتداعيات أكبر مظاهرات مؤيدة للإصلاح في البلاد على مدار سنوات.

وأصدر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي أمرا بإعادة النظر في القضية في بداية عام 2003، بعد مظاهرات طلابية حاشدة دعوا فيها إلى إطلاق سراح آغاجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة