إدخال اللاجئين السوريين فرصة لإرساء الديمقراطية بسوريا   
الخميس 1424/2/16 هـ - الموافق 17/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أمين الحافظ يتحدث في برنامج سابق مع أحمد منصور في قناة الجزيرة (الجزيرة)
جدد نجل الرئيس السوري الأسبق أمين الحافظ مناشدته للرئيس بشار الأسد بالسماح لوال
ده وأكثر من ألف مواطن سوري آخر بالدخول إلى بلادهم بعد أن تقطعت بهم السبل على الحدود العراقية السورية, بعد أن طردوا من ديارهم في بغداد واستولى سكان منطقة الجعيفر على جميع ممتلكاتهم.

وقال خالد أمين الحافظ للجزيرة نت إن اللاجئين مايزالون عالقين في منطقتي حصيبة والقائم في محافظة الأنبار غربي العراق, محذرا من خطورة تفاقم أوضاعهم الإنسانية. وأوضح أن اللاجئين وأغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ ينامون منذ حوالي أسبوع في العراء ويعانون من نقص في المواد الغذائية والتجهيزات الإنسانية.

وأضاف خالد أن اللاجئين خائفون جدا من القوات الأميركية التي دخلت منطقتي حصيبة والقائم لأنها قد تظن أن بينهم متطوعين عربا ممن دخلوا العراق للقتال إلى جانب القوات العراقية خلال الغزو الأميركي, مؤكدا عدم وجود أي من المتطوعين بين السياسيين السابقين وعائلاتهم.

وقال نجل الحافظ "إن أمام الحكومة السورية فرصة جيدة في طريق الديمقراطية بالسماح بالدخول لأحفاد وأولاد قياديين خرجوا من سوريا بسبب خلافات فكرية وعقائدية", مشيرا إلى أن "سوريا بلدهم الأم, ومهما أساؤوا إليها فقلب الأم كبير ومتسامح وأرجو أن ترضى بلدهم الأم عليهم وتسمح بدخولهم, وعفا الله عما سلف".

وتابع الحافظ أنه يواصل اتصالاته بالأمم المتحدة وبالمنظمات الإنسانية الدولية للتحرك وإنقاذ اللاجئين من محنتهم, مؤكدا أنهم لن يتمكنوا من العودة إلى بغداد بعد أن طردوا منها. وأضاف أن المنظمة الدولية لإغاثة اللاجئين UNHCR بلغت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتحرك لتوفير الخيام والاحتياجات الإنسانية للاجئين, إلا أن اللجنة لم تنفذ أوامر الأمم المتحدة حتى الآن.

وأوضح خالد أن "الجالية السورية وهم لاجئون سياسيون موجودون في العراق منذ أكثر من ثلاثين عاما, عاشوا كل ظروف العراق ومن ضمنها ظروف الحصار على العراق. وقال إن بيوت اللاجئين في بغداد هي شقق سكنية منحها لهم الرئيس العراقي صدام حسين، وقد هوجمت من قبل سكان منطقة الجعيفر خلف شارع حيفا وسط بغداد وأجبروا على مغادرتها وترك جميع ممتلكاتهم فيها واحتلت بكامل أثاثها. وتابع أن أمل والده (82 عاما) في الحياة "كان إذا مات أن يدفن في أرض سوريا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة