زيني: أميركا ستدفع ثمنا غاليا للانتهاكات في سجون العراق   
الخميس 7/4/1425 هـ - الموافق 27/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجنرال أنطوني زيني (يمين) أثناء مهمة إنسانية في إندونيسيا (رويترز-أرشيف)
أكد القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية الجنرال المتقاعد أنتوني زيني أن الولايات المتحدة ستدفع ثمنا غاليا لتعذيب وإذلال السجناء العراقيين في سجن أبو غريب.

وقال زيني في كلمة ألقاها في المركز القومي للدستور في إطار الدعاية لكتابه الجديد "المعركة معدة" إن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش أساءت تقدير حجم القوة المطلوبة لغزو العراق ولا تملك خطة تتمتع بمصداقية لما بعد الحرب وأنها خسرت وعزلت نفسها عن جزء كبير من المجتمع الدولي بتصرفاتها.

وأشار زيني إلى أن الانتهاكات التي ارتكبها الجيش الأميركي بحق سجناء عراقيين في سجن أبوغريب والتي نشرت صورها في شتى أنحاء العالم هي من الانتهاكات التي "تبغضها الثقافة الإسلامية".

وقال زيني إن الحكومة الأميركية مضت قدما في سياستها في العراق على حساب حملة أخرى أكثر مصداقية ضد ما سماه بالإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول التي تعرضت لها الولايات المتحدة عام 2001.

يذكر أن زيني استقال العام الماضي كمبعوث لوزارة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط وكتب بالتعاون مع الروائي توم كلانسي كتابه الذي يوجه نقدا لاذعا لإدارة بوش.

تحذيرات وصور
وقد تزامنت تصريحات زيني مع تحذير واشنطن من مخاطر محتملة من هجمات "إرهابية" على الولايات المتحدة الصيف الحالي.

كما تزامنت تصريحات المسؤول العسكري الأميركي السابق مع عرض شبكة "NBC" التلفزيونية صورا فوتوغرافية جديدة قيل إنها لسجناء عراقيين عرايا يخضعون لاستجواب عنيف في سجن أبوغريب.

وقالت الشبكة إن الصور التي حصلت عليها يظهر فيها ثلاثة سجناء عراقيين عرايا على الأرض أثناء استجوابهم مع استخدام أساليب عنيفة في التعامل معهم.

على صعيد آخر استنكر رئيس وزراء إسبانيا خوسيه لويس ثاباتيرو الذي سحب قواته من العراق إساءة معاملة السجناء العراقيين إلا أنه رفض تحميل الحكومة الأميركية مسؤوليتها.

وقال ثاباتيرو إن قمة دول أميركا اللاتينية والاتحاد الأوروبي التي ستعقد في المكسيك هذا الأسبوع يجب ألا تدين الولايات المتحدة بسبب تعذيب وإذلال العراقيين في سجن أبو غريب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة