رواندا تطالب السفير الألماني بالمغادرة عقب اعتقال مسؤولة   
الأربعاء 1429/11/15 هـ - الموافق 12/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 4:36 (مكة المكرمة)، 1:36 (غرينتش)
لاجئون من التوتسي هاربون من حرب الإبادة الجماعية (الفرنسية-أرشيف)

طلبت رواندا من سفير ألمانيا لديها مغادرة أراضيها الثلاثاء وسط خلاف متصاعد بين البلدين حول اعتقال روز كابوي المساعدة البارزة للرئيس بول كيغامي.
 
وقالت وزيرة خارجية رواندا روزماري موسمينالي إن حكومتها طلبت من السفير الألماني المغادرة واستدعت أيضا سفيرها في برلين للتشاور حتى حل مسألة الاعتقال.
 
وأضافت أن رواندا لم تقطع العلاقات مع ألمانيا، مؤكدة أن هذا ليس إجراء دائما.
 
وتعد الحكومة الرواندية لإصدار لوائح اتهام ومذكرة اعتقال لـ23 مسؤولا فرنسيا في تصعيد للخلاف بشأن حرب الإبادة عام 1994.
 
وفي ألمانيا قالت وزارة الخارجية إن سفيرها سيعود إلى برلين للتشاور، وأعربت الوزارة عن أملها أن يستطيع كل من السفير الألماني في رواندا والسفير الرواندي لدى ألمانيا أن يعود قريبا إلى مكان عمله.
 
وكانت الشرطة الألمانية قد اعتقلت الأحد روز كابوي في مطار فرانكفورت الدولي لأنها مطلوبة للقضاء الفرنسي لاستجوابها بشأن اغتيال رئيس رواندا السابق جوفينال هابياريمانا، الذي أثار مقتله عام 1994 حرب إبادة جماعية.
 
يشار إلى أن فرنسا أصدرت عام 2006 مذكرة اعتقال لتسعة من مساعدي كيغامي من بينهم كابيو بسبب مقتل هابياريمانا بصاروخ أصاب طائرته أثناء تحليقها فوق العاصمة الرواندية كيغالي، الأمر الذي أشعل حرب إبادة جماعية قتل فيها نحو ثمانمائة ألف من التوتسي والمعتدلين الهوتو.
 
ولم تصدر باريس مذكرة اعتقال لكيغامي لأنه يتمتع بحصانة بموجب القانون الفرنسي بوصفه رئيس دولة عاملا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة