شباب المجاهدين يتعهدون بقتال شريف وينفون هدم الأضرحة   
الأربعاء 1430/3/1 هـ - الموافق 25/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 2:03 (مكة المكرمة)، 23:03 (غرينتش)

مختار روبو أبو منصور: شريف يريد أن يجبر الشعب على هذا الدستور (الجزيرة نت)

قال المتحدث باسم حركة شباب المجاهدين مختار روبو أبو منصور في حديث للجزيرة إن حركته ستواصل قتالها للقوات الحكومية التي يترأسها الرئيس شريف شيخ أحمد زعيم المحاكم السابق، نافيا أيضا أن يكون أعضاء حركته قد شاركوا بهدم أضرحة تعود للصوفيين.

وأكد روبو أن الحركة تعتقد أن هذه الحكومة أقبح من حكومة (الرئيس السابق) عبد الله يوسف باعتبار أن الأخير "كان يعلن رفضه للشريعة وكان متمسكا بدستوره الباطل لكن هذه الحكومة تقول إنها تطبق الشريعة".

وقال "لا نرفض شريف بل الأساس (الدستور) الذي قامت عليه حكومته. فهو "دستور كفري من صنع بشر". وأضاف "سمعت أنه أقسم أنه سيحافظ على الدستور الفدرالي وهو الدستور الذي وقفنا ضده ونريد التخلص منه. وشريف يريد أن يجبر الشعب على هذا الدستور ويقود الشعب به".

الديمقراطية كفر
وأرجع أبو منصور موقف الحركة إلى رفضها للدولة الديمقراطية. وقال هذه الدولة سهر عليها ولد عبد الله وجماعته ولا يمكن أن يتعبوا ويسهروا لتأسيس دولة إسلامية. والديمقراطية عندنا كفر. الديمقراطية تقول الحكم للشعب يفعل ما يريد والشريعة تقول إن الحكم إلا لله. هذا توحيد وذلك كفر، حق وباطل ولا يمكن الخلط بينهما. نحن نريد شريعة الله خالصة من كل الشوائب والدخائل".

روبو قال إن الشباب يرفضون الدستور الذي تعهد شريف بتطبيقه لأنه "كفري" (الفرنسية)
وتعهد أبو منصور أيضا بمواصلة الحرب على قوات الاتحاد الأفريقي واعتبرها "قوة احتلال" وقال: قوات حفظ السلام الأفريقية هم أعداء الله وهم أشد ضررا من الإثيوبيين وهم اقترفوا إبادة جماعية ضد المدنيين وآخرها المجزرة التي قضى فيها أربعون مدنيا".

وفي سياق الإشارة إلى تبني حركته الهجمات الانتحارية على القوات البوروندية التابعة للاتحاد الأفريقي قال "هنالك عمليات استشهادية جاهزة للتنفيذ قريبا فليرحلوا عن بلادنا".

وتطرق إلى موضوع هدم الأضرحة الصوفية التي اتهمت حركته بها فقال إن المناطق التي حدثت فيها هذه الحوادث هي في كيسمايو وهي منطقة يتواجد فيها ثلاثة أطراف "معسكر راس كانوني, وإدارة عانوني وحركة الشباب". وهذا نظام مستقل لا تحسب إجراءاته على الحركات التي يتشكل منها النظام".

وحول ما يتردد عن علاقة شباب المجاهدين بتنظيم القاعدة قال "علاقتنا بالقاعدة هي علاقة المسلم بأخيه المسلم ومن صميم عقيدة المسلم هو "الولاء والبراء" و"أن تبتعد عن الكفار وأن تصل جميع المسلمين وتحبهم".

أبو يحيى الليبي
وأضاف "في بعض الأحيان ينشرون لنا في الإنترنت استشارات نستفيد منها كثيرا. أو رسائل نفرح بها وآخرها الشريط الذي أرسله أبو يحيى الليبي".

ومضى إلى القول "لا يوجد بيننا علاقة قريبة حتى نكون منهم ويكونون منا. إنهم مجاهدون وعدونا واحد يقاتلون الأميركيين ونقاتلهم. يقاتلون كفارا آخرين ونفعل ذلك، يريدون تطبيق شريعة الله على الأرض ونحن نفعل. لكن تنظيميا ليسوا منا ولسنا منهم".

أبو منصور اعتبر أن حكومة شريف أسوأ من سلفه عبد الله يوسف (الفرنسية)
وعن قيادة حركة الشباب وهوية مؤسسيها قال إنها "تأسست بعد عودة المجاهدين من أفغانستان إثر هزيمة نظام طالبان".

وأضاف أن بعض المشاركين في تجارب إسلامية سابقة اجتمعوا وقرروا تشكيل حركة جهادية "توازن بين الدعوة والجهاد" وقال إن أكثر من عشرة من مؤسسي الحركة هم في عداد الشهداء.

واعتبر أن الأمن تحقق في المناطق الخاضعة لسيطرة الشباب وطبقت فيها الشريعة. وأِشار إلى هذا الموضع بقوله "ما قاتلنا من أجله قد تحقق اليوم وهذه بشرى كبيرة للمسلمين في العالم".

وعن العلاقة مع الحزب الإسلامي قال إن "من أسسه لم يستشرنا ونحن رحب بالتعاون معه".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة