منظمة العفو: ستون معتقلا سياسيا بالسجون المغربية   
الثلاثاء 1422/2/1 هـ - الموافق 24/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيار ساني
أعلن الأمين العام لمنظمة العفو الدولية بيار ساني أن هناك نحو ستين سجينا سياسيا مازالوا محتجزين في السجون المغربية. وأشار إلى الخطوات التي تتخذها الرباط لوقف انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال ساني عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء المغربي عبد الرحمن اليوسفي إن المنظمة متفائلة من تقدم حقوق الإنسان في المغرب، وأشار في مؤتمر صحفي إلى معاناة أسر المفقودين، وقال إن لدى المنظمة قائمة بأسماء 450 شخصا اختفوا في المغرب.

وأعرب المسؤول الدولي عن أسفه على عدم تقديم المسؤولين الذين ارتكبوا جرائم للمحاكمة حتى الآن. وقال إن منظمته تتبنى قضية خمسة من سجناء الرأي في المغرب أبرزهم الضابط السابق في الجيش مصطفى أديب الذي حكم عليه بالسجن ثلاثين شهرا لكشفه عن وقائع فساد مزعومة في الجيش، مشيرا إلى حدوث تقدم ملحوظ منذ الزيارة الأخيرة لوفد المنظمة في يونيو/ حزيران 1998.

ونبه ساني إلى عمليات الإفراج التي تمت منذ ذلك الحين وشملت 28 سجينا، والإفراج عن زعيم المعارضة الإسلامية الشيخ عبد السلام ياسين. وقال إن المغرب سمح للمنفيين السياسيين بالعودة وانخفضت حالات التعذيب التي تم الإبلاغ عنها بشكل ملحوظ.

ومن جهتها دعت جماعات حقوق الإنسان المحلية الحكومة لإنشاء جهاز مستقل للتحقيق في مزاعم تتعلق بالتعذيب وحوادث قتل وحالات اختفاء غامضة في المغرب في العقود الأربعة الماضية. وقالت هذه الجماعات إن بعض المسؤولين الذين يعتقد ارتكابهم انتهاكات لحقوق الإنسان مازالوا يشغلون مناصب حكومية. وأعلنت إحدى هذه الجماعات أسماء 16 منهم بينهم اثنان من كبار ضباط الجيش.

يذكر أن منظمة العفو الدولية قررت في وقت سابق من هذا الأسبوع رفع تمثيلها في المغرب إلى مستوى فرع -وهو أعلى مستوياتها الهيكلية- وفقا للتقدم الذي حدث في ملف حقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة