الإصلاحيون في الشورى الإيراني ينددون باستهداف نوابهم   
الأربعاء 1422/10/11 هـ - الموافق 26/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زوجات إصلاحيين معتقلين يناشدن رئيس البلاد الإفراج عن أزواجهن أثناء مؤتمر صحفي (أرشيف)
شجب أعضاء في الغالبية الإصلاحية بمجلس الشورى الإيراني توقيف النائب الإصلاحي حسين لقمانيان المحكوم عليه بالسجن سنة بسبب تصريحاته ضد الهيئة القضائية. واتهم نائب رئيس المجلس محمد رضا خاتمي القضاء بالسعي لتعطيل الحركة الإصلاحية.

وأوضح رضا خاتمي وهو شقيق الرئيس محمد خاتمي أن "هذا التوقيف الذي لا يطاق ولا سابق له يحمل طابعا سياسيا محضا ولا يستند إلى أي أساس قانوني". وفي خطاب ألقاه أمام المجلس أكد رضا الذي كان يترأس الجلسة أن هذه التصرفات من قبل القضاء سيكون لها "نتائج سلبية في إيران وفي الخارج".

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أفادت بأن لقمانيان أدخل أمس السجن في طهران. ونقلت الوكالة عن أحمد فرحاني العضو الإصلاحي في مكتب مجلس الشورى أن "لقمانيان لم يأت إلى المجلس الثلاثاء، وقد أوقف واعتقل في سجن إيوين في طهران".

وقد حكم على لقمانيان نائب حمدان (غرب) في سبتمبر/ أيلول الماضي لأنه شكك في عمل القضاء, الهيئة النافذة التي يهيمن عليها المحافظون. وانتقدت الغالبية الإصلاحية الهيئة القضائية واتهمها أحد النواب بأنها "توجه ضرباتها في كل مرة يكون فيها رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الشورى مهدي كروبي غائبين أو في زيارة إلى الخارج". وطالب بعض النواب بعودة كروبي على الفور من زيارة يقوم بها حاليا إلى السعودية "للدفاع عن المجلس وممثليه".

واتهم محمد رضا خاتمي الذي يترأس أيضا جبهة المشاركة -وهو الحزب الإصلاحي الرئيسي- القضاء بأنه يريد "تجريد المجلس من سلاحه"، في وقت يجري فيه قادة التيارين الرئيسيين حوارا لتهدئة التوتر.

وقالت مصادر برلمانية إن القضاء يلاحق أكثر من 60 نائبا من الغالبية الإصلاحية في مجلس الشورى والمقربين من الرئيس محمد خاتمي. وثبتت محكمة الاستئناف في طهران أحكاما بالسجن بحق ثلاثة أعضاء في الغالبية الإصلاحية.

ويلاحق الإصلاحيون لكتاباتهم أو خطاباتهم في المجلس أو لمشاركتهم في تجمعات سياسية. ولا يقر القضاء بحصانتهم البرلمانية الكاملة رغم احتجاجات مجلس الشورى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة